تراجع سيتي يثير امتعاض غوارديولا

شبّان يونايتد يجاهدون للتحوّل من كرة القدم على مستوى الأكاديمية إلى أعلى المستويات رغم تراجع مستوى الفريق وغياب أصحاب الخبرة حولهم.
الثلاثاء 2019/10/08
لا نفقد الأمل

أعرب بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن حزنه الشديد عقب الهزيمة أمام وولفرهامبتون، وابتعاد ليفربول بصدارة ترتيب الدوري الإنكليزي. وحقق الذئاب فوزا غاليا على سيتي، بملعب الاتحاد.

لندن - قال بيب غوارديولا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة “لقد كان يوما سيئا، وهذا يحدث في بعض الأحيان”.

وأضاف “لقد بدأنا المباراة بشكل جيد، وبعد ذلك فقدنا الكرة مرتين في منطقة بناء الهجمة، تعرضنا لفرصتين خطيرتين على مرمانا، وهذا سبب التوتر بعض الشيء”.

وتابع “لقد خسرنا أمام فريق جيد، يتمتع بقوة بدنية عالية، وسرعة رهيبة في الهجوم المضاد، وهذا هو السبب”.

وعن سباق المنافسة حاليا مع ليفربول، قال “الفارق أصبح كبيرا، ليفربول لا يخسر نقاطا لأسباب كثيرة”.

وأكمل “من الأفضل عدم التفكير في ذلك، والنظر إلى ما هو قادم، والفوز بالمباريات”.

وواصل “لم نكن في مستوانا، على عكس المباريات السابقة التي أدينا فيها بشكل جيد”. وأتم “مازلنا في أكتوبر، والمشوار طويل، وأنا أملك رجالا أعرفهم جيدا، ومازال بإمكانهم فعل الكثير”.

من السهل توجيه أصابع الاتهام لدفاع مانشستر سيتي حامل اللقب في الهزيمة المفاجئة، لكنّ مشاكل الفريق أعمق منذ ذلك بكثير.

من السهل توجيه أصابع الاتهام لدفاع سيتي حامل اللقب في الهزيمة المفاجئة لكن مشاكل الفريق أعمق منذ ذلك بكثير

وقد يتفق الجميع على أن قلب الدفاع الأرجنتيني نيكولاس أوتامندي يواصل ارتكاب الأخطاء، لكن أكثر ما يغضب المدرب بيب غوارديولا من هذا الأداء الذي جعل فريقه يتأخر بثماني نقاط عن ليفربول المتصدر هو سوء التمرير في خط الوسط وفشل الهجوم في الحسم.

ودافع وولفرهامبتون بذكاء وببسالة ليجبر مان سيتي على الاعتماد على التمريرات العرضية بدلا من الاختراق من منتصف الملعب، وبدا فريق المدرب غوارديولا بهذه الطريقة أقلّ خطورة.

وتلخص الإحصاءات ما جرى في المباراة حيث استحوذ سيتي على الكرة بنسبة 76 بالمئة، لكنه سدّد مرتين فقط على المرمى طيلة اللقاء.

فرصة سانحة

على جانب آخر أعلن تشيلسي ومانشستر يونايتد قبل انطلاق الموسم أنه سيكون فرصة سانحة للاعتماد على اللاعبين الشبان.

وكان لكل من أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد وفرانك لامبارد مدرب تشيلسي أسبابه المختلفة في الاعتماد على لاعبي الأكاديمية. فتشيلسي يعاني من حرمانه من التعاقد مع لاعبين جدد، بينما غادر روميلو لوكاكو وأليكسيس سانشيز يونايتد، ولم يتم تعويضهما بمهاجمين ليجد الفريق نفسه في موقف مشابه.

والتقى الفريقان في الجولة الافتتاحية للموسم وفاز يونايتد 4-0 لكن من وقتها سارت الأمور بشكل مختلف.

وتقدّم تشيلسي للمركز الخامس وجاء آخر انتصار له بنتيجة 4-1 على ساوثهامبتون في مباراة هز فيها الواعدان تامي أبراهام وميسون ماونت الشباك.

وتراجع يونايتد إلى المركز 12 بالهزيمة 1-0 أمام نيوكاسل في ثاني خسارة على التوالي خارج ملعبه. وحقق فريق المدرب سولسكاير انتصارين فقط من ثماني مباريات.

وظهر النهم على لاعبي تشيلسي الشبان، وكذلك تأقلمهم السريع على إيقاع الدوري الممتاز. واستفاد ماونت وأبراهام وفيكايو توموري من الخبرة التي اكتسبوها من اللعب على سبيل الإعارة في الدرجة الثانية.

Thumbnail

وعلى النقيض لا يزال شبان يونايتد يجاهدون للتحوّل من كرة القدم على مستوى الأكاديمية إلى أعلى المستويات. وما يزيد مهمتهم صعوبة تراجع مستوى الفريق إجمالا وغياب اللاعبين أصحاب الخبرة حولهم.

واستمتع ماثيو لونغستاف ببداية حالمة في مشاركته الأولى في الدوري الممتاز، إذ أحرز هدفا متأخرا قاد به نيوكاسل يونايتد للفوز 1-0 على مانشستر يونايتد والابتعاد عن منطقة الهبوط. وسدد اللاعب البالغ عمره 19 عاما، والذي شارك في خط الوسط بجوار شقيقه شون، كرة لمست العارضة إلى خارج الملعب في الشوط الأول، لكنه عوّض ذلك بهز شباك ديفيد دي خيا بتسديدة منخفضة في الدقيقة 72.

وكانت هزيمة إيفرتون بهدف دون ردّ أمام بيرنلي مخيّبة للآمال وقاسية ليتجرّع الفريق الخسارة الرابعة على التوالي ويتراجع إلى منطقة الهبوط. وبعد نهاية قوية للموسم الماضي والإنفاق بسخاء في سوق الانتقالات كانت هناك آمال حقيقية بين مشجعي إيفرتون في احتلال أحد المراكز الستة الأولى، لكن بدلا من ذلك تراجع الفريق.

وهناك قلق أيضا من سجل المدرب ماركو سيلفا في إنكلترا، حيث سبق له تدريب هال سيتي وواتفورد، لكنه كان يبدأ بشكل واعد قبل أن يتراجع.

من سيء إلى أسوأ

تسير الأمور من سيء إلى أسوأ مع توتنهام، فبعد الهزيمة 7-2 على أرضه أمام بايرن ميونيخ في دوري الأبطال تجرّع خسارة 3-0 أمام برايتون أند هوف ألبيون. لكن الإحصاءات المؤلمة حقا أن توتنهام أخفق في الفوز في آخر عشر مباريات خارج ملعبه في الدوري الممتاز، كما لم يفز خارج أرضه منذ الانتصار 2-1 على مستضيفه فولهام في يناير.

23