تراجع شعبية كاميرون وتعادل حملتا البقاء والخروج من الاتحاد

الخميس 2016/04/14
شعبية كاميرون تراجعت ثماني نقاط مئوية قبل الاستفتاء

لندن- أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوجوف الخميس أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تراجعت ثماني نقاط مئوية قبل الاستفتاء المنتظر على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

كما أظهر أن نسبة التأييد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الذي يضم 28 دولة تتساوى مع نسبة من يريدون خروجها منه وتبلغ 39 في المئة. وقال خمسة في المئة إنهم لن يدلوا بأصواتهم في الاستفتاء بينما هناك 17 في المئة لم يحسموا أمرهم بعد.

وفيما يتعلق بقضية الاتحاد تراجعت ثقة البريطانيين في كاميرون ثماني نقاط مئوية إلى 21 في المئة منذ استطلاع أجري في 21 و22 فبراير شباط بينما زادت الثقة في زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربين نقطتين مئويتين إلى 28 في المئة. وقد شمل الاستطلاع شمل 1693 شخصا وأجري يومي 11 و12 نيسان.

تراجعت شعبية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى ادنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات بعد كشف معلومات حول صندوق اوفشور اداره والده في جزر البهاماس، بحسب استطلاع نشرته مؤسسة يوغوف الجمعة.

لم تتجاوز نسبة مؤيدي كاميرون 34% مقابل 58% من المعارضين، في ادنى مستويات منذ يوليو بحسب مؤسسة يوغوف التي لفتت الى ان رئيس حزب العمل جيريمي كوربن المثير للجدل بات يحرز نتائج افضل (52%) من رئيس الوزراء على صعيد تاييد الراي العام.

كما كشف استطلاع اجري الاسبوع الماضي تراجع شعبية كاميرون بعد كشف تسريبات "اوراق بنما" عن صندوق استثماري اوفشور اداره ايان كاميرون والد رئيس الوزراء الذي توفي في 2010.

وبعد ضغوط استمرت اياما اقر كاميرون بانه امتلك حتى 2010 حصصا في صندوق ائتماني لوالده كان مسجلا في بنما. ولم يعرب اكثر من 23% من البريطانيين عن الثقة في رئيس الوزراء المحافظ على صعيد ضبط مشكلة التهرب الضريبي، فيما بدا وزير ماليته جورج اوزبورن اسوأ حالا (17%).

كما كانت نتائج كاميرون واوزبورن اقل بكثير من كوربن (39%) وكذلك رئيس بلدية لندن بوريس جونسون (25%) المؤيد لخروج البلاد من الاتحاد الاوروبي والمنافس لكاميرون.

ويبرز هبوط شعبية كاميرون بشكل كبير في اوساط الناخبين المحافظين (تاييد 71% في يناير مقابل 44% فحسب). لكن المؤسسة لفتت الى ان تراجع شعبية رئيس الوزراء قد يكون ناجما، قبل التسريبات المالية، عن الخلاف في قاعدة الحزب حول موقفه من المسألة الاوروبية.

فكاميرون انطلق عكس الكثيرين من رافضي اوروبا في صفوف حزبه المحافظ ليخوض حملة من اجل بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي، الامر الذي سيطرح في استفتاء شعبي في 23 يونيو. وعرض الاتحاد الأوروبي على كاميرون سلسلة من التنازلات تهدف إلى إقناع الناخبين البريطانيين باختيار البقاء داخل التكتل.

وإذا ما صوت الناخبون البريطانيون بدلا من ذلك لصالح الانفصال أو ما يعرف بـ"بريكست"، فسيكون من شأن هذه الخطوة غير المسبوقة، توجيه ضربة قوية إلى الاتحاد الأوروبي، ويمكن أن تجلب سنوات من عدم اليقين، فيما تتفاوض لندن بشأن علاقتها الجديدة مع بروكسل (عاصمة الاتحاد الأوروبي).

وتظهر استطلاعات الرأي البريطانية أن الناخبين منقسمون بالتساوي، في حين لا يزال هناك كثير من المترددين، وتثور شكوك حول مدى ارتفاع نسبة المشاركة.

1