تراجع شفيق عن الترشح للاستحقاق الرئاسي وارد

الثلاثاء 2017/12/05
"هناك فرصة لتحري الدقة"

القاهرة - لا تستبعد أوساط سياسية أن يتراجع رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، عن الترشح إلى سباق رئاسيات 2018، على ضوء التصريحات التي أدلى بها مؤخرا.

وأعلن المرشح الرئاسي المحتمل أحمد شفيق من القاهرة الأحد، أنه يعيد درس نيته الاستمرار بالترشح للانتخابات الرئاسية.

وكان شفيق قد وصل مساء السبت إلى مصر قادما من دولة الإمارات، ليتحدث بعد ساعات من وصوله في مداخلة هاتفية مع برنامج حواري للمذيع المصري وائل الأبراشي قائلا “أنا كنت قد تكلمت بشأن نية المشاركة في الانتخابات وأنا في الإمارات، وقلت إني أنوي ذلك بناء على ما لدي من معلومات وفكرة عامة عن الموقف الحالي”.

وتابع في حديثه الهاتفي من الفندق الذي يقيم فيه بالقاهرة “الآن وأنا على أرض الوطن هنا، أعتقد أنه من الحري أن أزيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وأنزل وأرى الشارع”.

وأضاف “أعتقد أنه في هذا الوقت هناك فرصة تدعوني لتحري الدقة حول ما نحتاجه بالضبط وما هو المطلوب”.

وينظر إلى شفيق، الذي عين رئيسا للحكومة خلال الأيام الأخيرة من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي أجبر على التنحي عام 2011، على أنه منافس رئيسي للرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأعلن شفيق نيته الترشح عبر تسجيل فيديو بثته الأربعاء قناة الجزيرة القطرية قال فيه إن البلاد تحتاج إلى “تجديد الدماء” لمواجهة “الكثير من المشكلات التي شملت جميع مناحي الحياة”.

واعتبر مراقبون أن طريقة إعلان رئيس الوزراء السابق واختياره لمنبر “الجزيرة” الداعمة لجماعة الإخوان المصنفة في مصر تنظيما إرهابيا، من الأخطاء الاستراتيجية التي قد تدفع كتلته الانتخابية التي تعد بالآلاف إلى إعادة النظر في دعمه، وهذا ربما ما جعله يعلن عن إمكانية التراجع عن الترشح للاستحقاق الانتخابي.

وترشح شفيق للانتخابات الرئاسية التي جرت في 2012 وهزم بفارق ضئيل أمام الإخواني محمد مرسي الذي تمت إزاحته من الرئاسة بعد انتفاضة شعبية في يونيو 2013.

وعلى خلفية اللغط الذي حدث عقب وصوله إلى مطار القاهرة، وعدم اتصاله بعائلته، قال شفيق إنه استقبل بشكل جيد من قبل المسؤولين قبل أن يتوجه إلى أحد الفنادق.

وأكدت محاميته دينا العدلي أنها التقت موكلها الأحد. وأضافت أن اللقاء تم في فندق في القاهرة الجديدة، حيث “أكد أنه بصحة جيدة ولم يخضع لأي تحقيق”.

2