تراجع فرص تعافي السياحة المصرية بعد حادث الغردقة

الاثنين 2016/01/11
الحادث سيؤثر سلبا على السياحة ويؤدي إلى تراجع الحجوزات المستقبلية

القاهرة - قال مراقبون وممثلو غرف السياحية في مصر، إن حادث اقتحام أحد الفنادق في مدينة الغردقة في الأسبوع الماضي، سيزيد من تفاقم الأوضاع في البلاد، ويقلل من فرص تعافي السياحة خلال الأشهر المقبلة.

وأكد الخبير السياحي مجدي صالح، أن الحادث سيؤثر سلبا على السياحة الوافدة وأن اشغال الفنادق في الغردقة ستتراجع عن مستويات أعياد الميلاد البالغة 30 بالمئة، فضلا عن تأثيرها على الحجوزات المستقبلية.

وقال خيري محمد، رئيس غرفة شركات السياحة المصرية في محافظة أسوان في جنوب البلاد، إن صناعة السياحة في مصر تتعرض لأكبر أزمة لها في تاريخها، وأكد أن آثار حادث اقتحام الفندق الغردقة سوف تمتد إلى عموم الحركة السياحية الوافدة إلى مختلف المقاصد السياحية في مصر.

وأضاف خيري لوكالة الأناضول أن فرص تعافي السياحة المصرية خلال العام الحالي، باتت ضعيفة بعد الحادث. وتوقع صدور تحذيرات سفر من دول عديدة إلى منتجعات الغردقة على ساحل البحر الأحمر خلال الفترة المقبلة.

وأصدرت دول غربية وشرقية تحذيرات سفر لعدد من المدن المصرية، عقب حادث تحطم طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء نهاية شهر أكتوبر الماضي، الأمر الذي تسبب في انخفاض حركة السياحة الوافدة إليها.

وتراجع إيرادات البلاد السياحية من العملات الصعبة، بعد إلغاء آلاف الحجوزات خلال الأشهر الماضية.

وتعتمد مصر بشكل كبير على السياحة في توفير العملة الصعبة، إضافة إلى عوائد قناة السويس وتحويلات المغتربين.

وفي ديسمبر الماضي أعلنت الحكومة المصرية أنها تعاقدت مع شركة “كونترول ريسكس″ العالمية، المتخصصة في مجال استشارات الأمن والسلامة، بهدف مراجعة وتقييم الوضع الأمني في المطارات المصرية.

وقدر وزير السياحة المصري، هشام زعزوع، في تصريحات صحفية سابقة، خسائر قطاع السياحة في بلاده بعد حادث سقوط الطائرة الروسية، بنحو 280 مليون دولار شهريا، وهي تشمل الخسائر المباشرة وغير المباشرة للقطاع. وأكد انخفاض نسبة إشغال الفنادق بنسب تتراوح بين 30 إلى 70 بالمئة جراء الحادث.

وبلغ العدد الإجمالي للسائحين الوافدين إلى مصر نحو 6.6 مليون سائح، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي، مقارنة بنحو 6.3 مليون سائح في نفس الفترة من عام 2014، بحسب أحدث بيانات وزارة السياحة المصرية.

11