تراجع نسبة رضا التونسيين على أداءي السبسي والشاهد

الجمعة 2016/12/30
من أجل ثقة التونسيين

تونس - أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي نشره، الخميس، معهد “إمرود كنسلتنغ” لاستطلاع الرأي التونسي، تحت عنوان “مقياس الشأن السياسي الدوري لشهر ديسمبر”، تراجع نسبة رضا التونسيين على أداء الرئيس الباجي قائد السبسي، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، إلى جانب تدني ثقة المواطن في الأحزاب والمسؤولين السياسيين.

وكشف هذا الاستطلاع الجديد عن تراجع رضا التونسيين عن غالبية الشخصيات السياسية والأحزاب، رغم إعراب أكثر من 48 بالمئة منهم عن تفاؤلهم بأن العام 2017 سيكون أفضل من العام 2016.

وبحسب بيانات هذا الاستطلاع، فإن نسبة رضا التونسيين على أداء رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تراجعت إلى 32.7 بالمئة مقابل 51.3 بالمئة في شهر أبريل الماضي.

ويلاحظ في هذا السياق، أن نسبة الرضاء على أداء الرئيس السبسي بدأت تُسجل انخفاضا منذ شهر مايو الماضي، حيث بلغت 49.4 بالمئة مقارنة مع شهر أبريل (51.3 بالمئة)، وفي يوليو أصبحت 45.9 بالمئة، ثم 43.7 بالمئة في شهر سبتمبر.

وبالتوازي مع ذلك، تراجعت أيضا نسبة الرضا على أداء رئيس الحكومة يوسف الشاهد، إلى 28.7 بالمئة فقط، حيث أعرب 52.1 بالمئة من المستجوبين عن عدم رضاهم عليه.

وفي تقييم لأداء الحكومة الحالية برئاسة يوسف الشاهد، أكد 44.1 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع، أن الأداء كان أقل مما توقعوا، في حين اعتبر 20.9 بالمئة منهم أن الأداء كان كما توقعوا، بينما أجاب 8.5 بالمئة منهم أن الأداء كان أحسن مما توقعوا.

وتم إنجاز هذا الاستطلاع خلال الفترة ما بين 22 و24 ديسمبر الجاري، وشمل عينة من ألف ومئتي وثمانين شخصا يمثلون نماذج سكانية من كل أنحاء البلاد وينتمون إلى الولايات الـ24 بما فيها من مدن وأرياف.

وخلص الاستطلاع، إلى أن 48 بالمئة من التونسيين يعتقدون بأن العام 2017 سيكون أحسن من العام 2016، فيما رأى 23 بالمئة منهم عكس ذلك، وتوقعوا أن يكون أسوأ من العام الجاري.

وردا على سؤال حول الشخصية السياسية القادرة على قيادة البلاد، حافظ الرئيس السبسي على المرتبة الأولى، وذلك بنسبة 17.9 بالمئة، بينما جاء في المرتبة الثانية الرئيس السابق المنصف المرزوقي بنسبة 10.4 بالمئة، يليه حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية بنسبة 8.5 بالمئة، ثم الكاتب الصافي سعيد بنسبة 7.2 بالمئة.

أما في ما يتعلق بالأحزاب التي ينوي التونسيون التصويت لها في حال إجراء انتخابات في وقت قريب، فقد أجاب 26.6 بالمئة من الذين شملهم هذا الاستطلاع أنهم سيصوتون لحركة نداء تونس، وهو ما يمثل تراجعا مقارنة بـ 28.4 بالمئة في شهر أكتوبر الماضي.

ويشمل هذا التراجع الأحزاب باستثناء حركة النهضة الإسلامية التي حصلت على 24.2 بالمئة مقابل 23.6 بالمئة في أكتوبر الماضي، ومع ذلك تبقى حركة نداء تونس متقدمة رغم تقدم حركة النهضة.

وبالنسبة إلى بقية الأحزاب، فقد تراجعت الجبهة الشعبية إلى 9.8 بالمئة مقابل 11.7 بالمئة، وحركة مشروع تونس إلى 3.9 بالمئة مقابل 7.8 بالمئة، وآفاق تونس إلى 4.7 بالمئة مقابل 5.7 بالمئة، والتحالف الديمقراطي إلى 1.3 بالمئة مقابل 2.5 بالمئة. أما حزب حراك تونس الإرادة فقد تدحرج إلى 1.3 بالمئة مقابل 7.5 بالمئة في أكتوبر.

4