تراجع نسب الطلاق في السعودية

الثلاثاء 2014/01/14
لا تزال نسبة الطلاق في السعودية مرتفعة على الرغم من تراجعها

الرياض - كشف تقرير حديث لوزارة العدل تراجع معدل الطلاق والخلع في السعودية للعام الماضي لأول مرة منذ ثلاث سنوات، حيث كان فيها معدل الطلاق يرتفع من عام إلى آخر.

وأظهر التقرير السنوي للوزارة أن مجموع ما أصدرته 141 كتابة عدل في العام من صكوك وعقود بلغ 2.162.735، في حين بلغ عدد عقود النكاح 160271 عقداً، وصكوك الطلاق 34490 صكا، بنسبة 21.5 بالمئة، بانخفاض عن معدلات العام الذي قبله، وأرجع وزير العدل الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى هذا التراجع إلى تفعيل مكاتب الصلح بالمحاكم والتي تم تحويلها مؤخراً إلى عمل مؤسسي بعد صدور تنظيم مركز المصالحة.

ووفقاً لتقرير العدل بلغ عدد القضايا المستأنفة في محاكم الاستئناف 68586 قضية، فيما أنجزت 275 محكمة عامة وجزائية 681998 قضية، منها 226989 حقوقية، و110150 جنائية، و344859 عامة، وتوقعت الوزارة زيادة هذه النسبة في العام التالي بعد أن تم تخصيص عدد من الدوائر القضائية داخل المحاكم المتخصصة، وتفعيل خطة الإسناد القضائي.

وعلى الرغم من هذا الانخفاض لا تزال نسبة الطلاق في السعودية مرتفعة، حيث وصلت حسب تقرير الوزارة إلى 21.5 بالمئة، ويؤكد المأذون الشرعي والمستشار الأسري في الرياض الشيخ محمد عثمان الفلاج أن تلك الأرقام لا تزال مرتفعة وتنذر بالخطر الأسري.

وصرح: “هذه الأرقام كبيرة، وهذا يعني أن قرابة ربع الزيجات انتهت بالطلاق، وهي أرقام مزعجة ومقلقة خاصة في زواج المطلقات”.

وأضاف: “المطلقة ترضى في الغالب بزوج مُعدد، وهذا المُعدد عندما يحدث أي خلاف مع زوجته الأولى يقوم بتطليق الثانية خوفا على أولاده وبيته الأول، لهذا أطالب الرجال الذين يرغبون في الزواج الثاني أن يدرسوا الأمر ولا يتجنوا على الزوجة الثانية بزواج غير مدروس جيدا”.

21