تراشق بالاتهامات بين الجناحين المتصارعين داخل حركة نداء تونس

الاثنين 2016/11/21
تصدع الحركة

تونس - اختارت “مجموعة الإنقاذ والإصلاح” داخل حركة نداء تونس، تكليف القيادي المنصف السلامي برئاسة “الهيئة التسييرية” لقيادة الحركة إلى حين عقد مؤتمرها الانتخابي، وذلك في الوقت الذي احتدت فيه درجة التوتر من جديد داخل هذه الحركة التي تأسست في العام 2012.

وقال خالد شوكات، القيادي بالحركة، إنه تم تكليف السلامي بالإجماع لتولي هذه المهمة، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقد الأحد، بحضور قادة وكوادر حركة نداء تونس.

واعتبر في تصريحاته أن اختيار السلامي لتولي هذه المهمة يأتي “لأنه يحظى بثقة كل الأطراف داخل حركة نداء تونس”، لافتا إلى أن السلامي سيعقد بصفته الجديدة كمنسق عام للحركة اجتماعا مع الرئيس الباجي قائد السبسي “بهدف تجميع القوى وإعادة بناء حركة نداء تونس”.

وعقدت “مجموعة الإنقاذ والإصلاح”، الأحد، اجتماعا توجت به سلسلة اللقاءات والاجتماعات الجهوية لأعضاء وكوادر هذه الحركة نظمتها في عدد من المحافظات منها سوسة والمهدیة والمنستیر والقیروان.

وهدفت تلك الاجتماعات إلى التعجيل بتشكيل “هیئة وطنیة للإنقاذ” تتولى الإعداد لملتقى وطني یجمع كافة قادة وكوادر الحركة لوضع خارطة طریق لإنهاء أزمتها، وإلغاء منصب المدير التنفيذي، بالإضافة إلى الهيئة التنفیذیة مع تشكيل “هیئة تسییریة” وذلك لقیادة الحركة وتمثیلها قانونيا، والإعداد لعقد المؤتمر الوطني للحركة في أجل أقصاه شهر مارس 2017.

لكن هذا الاجتماع، ساهم في ارتفاع درجة التوتر داخل هذه الحركة حيث تبادل الجناحان المتصارعان الاتهامات وسط تراشق بالأوصاف “الانقلابية” من شأنه تعميق الخلافات والانقسامات التي تعصف بهذه الحركة.

ووصف حافظ قائد السبسي الذي يتمسك بصفته مديرا تنفيذيا لحركة نداء تونس وممثلها القانوني، طبقا لمخرجات مؤتمر سوسة المثير للجدل الذي عُقد في التاسع من يناير الماضي، اجتماع “مجموعة الإصلاح والإنقاذ” الذي تم خلاله تكليف القيادي المنصف السلامي برئاسة الهيئة التسييرية لقيادة الحركة بـ“الانقلابي” .

ورد فوزي معاوية عضو الهيئة السياسية لحركة نداء تونس، وعضو مجموعة الإنقاذ والإصلاح” على هذا الاتهام، بالقول “إن اتهامات حافظ قائد السبسي لا أساس لها من الصحة، وهي مردودة عليه”.

4