تراشق فرنسي بريطاني حول القاصرين في مخيم كاليه

السبت 2016/10/29
أزمة كاليه

كاليه(فرنسا) - بعد خمسة أيام من عملية فرنسية لإزالة مخيم “الغابة” في كاليه، رفضت فرنسا انتقادات بريطانيا لطريقة معاملة الأطفال عند إعادة توطين الآلاف من المهاجرين في أرجاء فرنسا وأثناء تدمير المخيم.

وبعد أن بدأت السلطات الفرنسية عملية إزالة المخيم دون تأمين مأوى للجميع، لجأ العشرات من القاصرين إلى كنيسة وآخرون إلى مسجد قريب، بحسب متطوعة في منظمة “كير فور كاليه”، غير الحكومية التي كانت تأمل في أن ترسل الحكومة حافلات لنقلهم إلى مراكز الاستقبال.

وعبر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عن “دهشته” في بيان صدر في وقت متأخر، الخميس، بشأن تعليقات لنظيرته البريطانية وسعى إلى تذكير بريطانيا بمسؤولياتها تجاه الصغار الذين تقطعت بهم السبل.

وقالت مجموعة (آي.تي.إن) التلفزيونية البريطانية في تقرير، إن وزيرة الداخلية البريطانية أمبر راد تحدثت إلى كازنوف “للتأكيد على ضرورة توفير الحماية الملائمة للأطفال الذين سيبقون في كاليه”.

وقالت الحكومة الفرنسية إن كازنوف ووزيرة الإسكان الفرنسية إيمانويل كوس “اندهشا لتصريحات السيدة أمبر راد وزيرة الداخلية البريطانية”.

وأضافت “يأمل الوزيران الفرنسيان في أن تضطلع بريطانيا سريعا بمسؤولياتها بأخذ هؤلاء القصر الذين يأملون في الذهاب إلى المملكة المتحدة. هذا أفضل طريق لمنحهم الحماية التي يستحقونها”.

وجاء البيان الفرنسي بعد تقارير لوسائل الإعلان تفيد بأن أطفالا دون عائل ينامون حول المدينة الساحلية منذ بدء عملية إزالة المخيم.

وتقول فرنسا إن بريطانيا قبلت 274 طفلا من هذه المجموعة. وحتى هذا الأسبوع كان الآلاف من المهاجرين ينتظرون قرب كاليه على أمل قطع الرحلة القصيرة إلى بريطانيا بالقفز على شاحنات، أو في قطارات، أو سيرا على الأقدام عبر نفق القنال الإنكليزي.

وتقول قواعد الاتحاد الأوروبي إن بريطانيا يجب أن تأخذ الأطفال الذين لا يصاحبهم أقارب بموجب ما يسمى قواعد دبلن.

ودقت الأمم المتحدة، الجمعة، ناقوس الخطر ودعت فرنسا إلى “تأمين مأوى مناسب” لطالبي اللجوء الذين لا يزالون في محيط المخيم، وطالبت باتخاذ “إجراءات خاصة لضمان سلامة ورفاهية القاصرين الذين كانوا في المخيم (…) قبل إغلاق الموقع”.

5