ترامب راض عن قمة الكوريتين

الرئيس الأميركي يؤكد أن العمل جاريا على تحديد موعد ومكان اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية، وأنه أبلغ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالمفاوضات الجارية.
الأحد 2018/04/29
لقاء تاريخي بكل المقاييس

واشنطن - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التحضيرات “تسير بشكل جيد جدا” استعدادا للقمة التي سيعقدها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وذلك بعد اتصال هاتفي بالرئيس الكوري الجنوبي الذي التقى كيم الجمعة.

وكتب ترامب على تويتر “أجريت للتو حديثا مسهبا وجيدا جدا مع رئيس كوريا الجنوبية مون. الأمور تسير بشكل جيد جدا، يجري العمل على تحديد موعد ومكان اللقاء مع كوريا الشمالية”. وذكر أنه أبلغ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بـ”المفاوضات الجارية”.

ويرتقب أن تعقد القمة التاريخية بين ترامب وكيم جونغ أون في موعد أقصاه يونيو. وكان وزير خارجيته الجديد مايك بومبيو التقى الزعيم الكوري الشمالي خلال عطلة عيد الفصح في زيارة سرية قام بها في وقت كان لا يزال مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية “سي.آي.إيه”، وكشف عنها لاحقا.

والجمعة، أعلن ترامب أنه تم اقتراح “مكانين أو ثلاثة” لاجتماعه بالزعيم الكوري الشمالي قبل أن يشير إلى “بلدين” محتملين.

وكان تحدث سابقا عن خمسة مواقع محتملة. وذكرت شبكة “سي بي إس نيوز” استنادا إلى مصدرين لم تحدد هويتهما، أن البلدين المطروحين هما منغوليا وسنغافورة.

غير أن رئيس وزراء سنغافورة أفاد السبت بأنه لم يتلق أي طلب رسمي في هذا الصدد. وقال لي هسين لونغ للصحافيين خلال اجتماع لقادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) “قرأنا المقالات ذاتها مثلكم في الصحف عن المواقع التي قد يعقد فيها اللقاء بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية”. وأضاف “لم نتلق دعوات أو طلبات رسمية”.

وجرت قمة تاريخية الجمعة بين كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي، حيث تعد الزعيمان خلالها بالعمل على إزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية وإرساء سلام دائم فيها.

وسيسعيان إلى الالتقاء هذا العام مع الولايات المتحدة وربما الصين، وكلاهما من الأطراف الموقعة على وقف إطلاق النار عام 1953، “بهدف إعلان نهاية للحرب، وتحويل الهدنة إلى معاهدة سلام وإقامة سلام دائم وراسخ”.

وجاءت الانفراجة في العلاقات بين الكوريتين هذا العام في أعقاب عام من التوتر خلال 2017، أثارت فيه الاختبارات الصاروخية المتعددة التي أجرتها كوريا الشمالية احتجاجات دولية عنيفة، وشهد تبادلا لعبارات الإهانة بين ترامب وكيم.

وينسب ترامب الآن الفضل في التغييرات التي حدثت في موقف الرئيس كيم إلى تصريحاته الصارمة إزاء كوريا الشمالية، وإلى العلاقة التي بناها مع الرئيسي الصيني شي جين بينج، كما قال الرئيس الأمريكي إن “أقصى درجات الضغوط” بما في ذلك العقوبات وغير ذلك من إجراءات العزلة الاقتصادية ستستمر إلى أن تكمل كوريا الشمالية نزع سلاحها النووي.

6