ترامب على علم بإطلاق صاروخ حوثي على السعودية

التحالف بقيادة الرياض يعلن استهداف المتمردين اليمنيين محطة لتحلية المياه في السعودية.
الخميس 2019/06/20
الحوثيون أداة إيران لتهديد أمن المنطقة

واشنطن - أعلن البيت الأبيض الخميس أنه تم إبلاغ الرئيس دونالد ترامب بضربة صاروخ على السعودية، بعد أن قال المتمردون اليمنيون إنهم قصفوا بصاروخ محطة كهرباء جنوب المملكة.

وقالت المتحدّثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في بيان "تم إطلاع الرئيس على تقارير حول هجوم بصاروخ على المملكة العربية السعودية"، مؤكدة "نحن نراقب الوضع عن كثب ونواصل المشاورات مع شركائنا وحلفائنا".

وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن الخميس أن المتمردين اليمنيين استهدفوا مساء الأربعاء محطّة لتحلية المياه في جنوب المملكة بـ"مقذوف"، دون أن يؤدي الهجوم لأضرار أو إصابات.

وقال المتحدّث باسم التحالف العقيد الركن طيار تركي المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "سقط مقذوف معاد بالقرب من محطة تحليّة المياه المالحة بالشقيق، ولم ينتج عنه أي أضرار بشرية او تلفيّات".

وجاء الهجوم بعد أسبوع على استهداف المتمردين الحوثيين مطار أبها في جنوب المملكة بـ"مقذوف" أدّى إلى إصابة 26 شخصا بجروح.

وأكد المالكي أن التحالف سيقوم باتخاذ "إجراءات صارمة وعاجلة وآنية لردع هذه الميليشيا الإرهابية"، في إشارة الى الحوثيين.

من جانبها أعلنت قناة المسيرة الناطقة باسم المتمردين اليمنيين الحوثيين في وقت متأخر من مساء الأربعاء أنه تم "قصف محطة الكهرباء بالشقيق في جيزان".

وكان التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن قال الأربعاء أنه أسقط طائرة من دون طيار أطلقها المتمردون الحوثيون باتجاه المملكة، قبل دخولها المجال الجوي السعودي.

وشن المتمردون الحوثيون المدعومون من طهران هجمات بطائرات من دون طيار وصواريخ ضد أهداف في السعودية بشكل مكثّف خلال الأسابيع الماضية، وبينها هجوم على مطار أبها في جنوب المملكة قبل أسبوع أدّى إلى إصابة 26 شخصا بجروح.

واعتبرت منظمة حقوقية أن قصف الحوثين لمطار أبها يمكن أن يرقى إلى مصاف "جريمة حرب"، ودعت المتمردين اليمنيين إلى أن يوقفوا فورا كل الهجمات على "البنى التحتية المدنية في السعودية".

وتتّهم السعودية إيران بأنها هي من أمر المتمردين اليمنيين بشنّ الهجمات التي تتزامن مع توترات متصاعدة في المنطقة بين طهران وواشنطن، وهجمات على ناقلات نفط قرب مضيق هرمز.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعاً بين المتمرّدين الحوثيين والقوّات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وقد تصاعدت حدّة هذا النزاع مع تدخّل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة.

وتسبّب هذا النزاع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً.