ترامب محرج من تصرفات نجله وصهره

الخميس 2017/07/13
البيت الأبيض في موقع دفاعي

واشنطن- تسبب دونالد ترامب الابن، النجل الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر في إحراج شديد ليس فقط للبيت الأبيض، بل لأسرة ترامب أيضا. وكشفت الصحافة الأميركية “صفقة سرية”، سعى جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، إلى إبرامها مع قطر.

ونشرت مجلة “نيويورك ماغازين” تقريرا كشفت فيه عن مساعي كوشنر، زوج إيفانكا ابنة ترامب، لإبرام صفقة عقارية مع الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، رئيس وزراء قطر السابق وقيمتها نصف مليار دولار. وأشارت المجلة إلى أن المساعي لتلك الصفقة بدأت مع والد كوشنر، تشارلز كوشنر، بعقد محادثات مع الشيخ حمد، قبل أن يتولى رئاسة وزراء قطر.

واستمرت المحادثات مع جاريد، حتى أشهر قليلة، وسعى من خلالها صهر ترامب، لاستغلال وجوده في المكتب البيضاوي، وتوليه منصب مستشار الرئيس، للضغط سياسيا على الملياردير القطري الشهير.

وأكد موقع “ذا إنترسبت” تلك المعلومات، مشيرا إلى أن مفاوضات الحصول على الـ500 مليون دولار بدأت منذ العام 2007، واستمرت حتى أشهر قليلة قبل إعلان مقاطعة الدوحة من قبل السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

ونقل الموقع عن مصادر عديدة قوله إن رئيس وزراء قطر السابق، لم يكن يعترض على الصفقة، بل لا يزال مهتما بها، ولكنه كان يرغب في أن يجعلها مزيجا بين القروض وحقوق الملكية، وهو ما كان محل خلاف بينه وبين كوشنر، ولكن تلك المفاوضات توقفت تماما عقب الأزمة القطرية الحالية.

وما أعاق تلك الصفقة إلا تصريحات ترامب، التي أثنى فيها على معاقبة قطر، ولكن كوشنر، والقول لمصادر نقلت تصريحات إلى موقع “إنترسبت”، كان يستخدم كافة أوراق الضغط الدبلوماسية الأميركية على الدوحة.

وتسبب لقاء النجل الأكبر لترامب، بمحامية روسية في خضم الحملة الرئاسية لوالده، في وضع البيت الأبيض من جديد في موقع دفاعي من قضية التدخل الروسي الشائكة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية التي كشفت الخبر إن الأمر كان يتعلق بالحصول على معلومات محرجة حول هيلاري كلينتون المنافسة الديمقراطية لترامب من قبل محامية مرتبطة بالكرملين.

12