ترامب يتهم الإعلام بإثارة الفزع حول كورونا

موجة من الانتقادات وجهها ترامب لصحافيين ووسائل إعلام بسبب تغطيتهم الصحافية للانتخابات معتبرا أنها منحازة لبايدن.
الثلاثاء 2020/10/27
غير راض عن التعاطي الإعلامي حيال الجائحة

واشنطن – هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسائل الإعلام متهما إياها بتعمد إثارة موجة من الذعر بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفايروس كورونا المستجد، في حين أن أسباب الأعداد الكبيرة في تلك الإصابات هي زيادة الفحوصات، وفق رأيه.

ونشر ترامب عددا من التغريدات على تويتر، الاثنين، خصصها لانتقاد وسائل الإعلام، وقال في إحدى تغريداته ”الحالات ترتفع لأننا نجري فحوصات وفحوصات وفحوصات. إنها مؤامرة إعلامية من الأخبار الكاذبة”.

وتابع التغريد قائلا “لقد حققنا تقدمًا هائلاً مع فايروس الصين، لكن الأخبار الكاذبة ترفض الحديث عنها بالقرب من الانتخابات، ويتم استخدام كوفيد – 19 من قبلهم، بالتنسيق الكامل، من أجل تغيير الأرقام المبكرة الرائعة لنا في الانتخابات، ويجب أن يكون ذلك انتهاكًا لقانون الانتخابات”.

وبالرغم من أن أعداد الفحوصات في تزايد، إلا أن أعداد من يدخلون المستشفيات تتزايد أيضا، وهي علامة على أن الناس يصابون بالمرض بشكل خطير وبأعداد أكبر.

وتم تسجيل أكثر من 80 ألف حالة إصابة مؤكدة في يوم واحد مطلع الأسبوع الجاري، وهو رقم قياسي، ولا يزال متوسط معدلات الإصابة المتداولة خلال أسبوع مرتفعا عند مستويات لم يشهدها منذ عدة أشهر.

وجاءت هذه الاتهامات ضمن موجة من الانتقادات وجهها ترامب لصحافيين ووسائل إعلام بسبب تغطيتهم الصحافية للانتخابات، التي وصفها بـ”الفقيرة لفساد هانتر بايدن ابن المرشح الديمقراطي جو بايدن” في ما يتعلق بمعاملاته الخارجية وعمله مع الصين وشركة بوريسما الأوكرانية.

وقال ترامب “صحف مثل نيويورك تايمز الفاسدة التي تنشر أخبارا مزيفة تحمي الفساد الذي له جذور عميقة في عائلة بايدن، حيث يتبع الابن والده في دولة أجنبية ليقوم بـ’شفط’ الأموال كالمكنسة الكهربائية والجميع يسكت عن الأمر”.

وأشاد ترامب بصحيفة نيويورك بوست التي نشرت التحقيق للمرة الأولى وكشفت عن فضيحة هانتر بايدن وتورط والده نائب الرئيس السابق في معاملات مشبوهة.

وكانت صحيفة “نيويورك بوست” قد كشفت أن هانتر بايدن، ابن جو بايدن، قدم والده أثناء عمله في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لأحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة أوكرانية للطاقة قبل أقل من عام من قيام بايدن بالضغط على مسؤولي الحكومة في كييف من أجل إقالة المدّعي الذي كان يحقق في الشركة.

18