ترامب يتهم الصين بالسعي لهزيمته في انتخابات الرئاسة

الرئيس الأميركي يعتبر أسلوب إدارة الصين لأزمة فايروس كورونا دليلا لسعيها إلى الإطاحة به من الانتخابات الرئاسية الأميركية.
الجمعة 2020/05/01
تصريحات نارية

واشنطن – صعّد الرئيس الأميركي من لهجته الحادة تجاه الصين متهما إياها بالسعي إلى الإطاحة به من الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة بعد أشهر، في أحدث حلقات التوتر بين البلدين.

وقال ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز في المكتب البيضاوي إنه يعتقد أن أسلوب إدارة الصين لأزمة فايروس كورونا دليل على أن بكين “على استعداد لبذل كل ما في وسعها” لكي ينهزم في محاولته الفوز بالرئاسة لفترة ثانية في انتخابات نوفمبر المقبل.

وتحدث ترامب بلهجة حادة عن الصين. وقال إنه يدرس خيارات مختلفة في ما يتعلق بالعواقب التي يجب أن تتحملها بسبب الفايروس. وأضاف “بإمكاني أن أفعل الكثير”.

ويرى مراقبون أن الرئيس الأميركي، الذي يواجه انتقادات من بعض الأطراف السياسية لسوء إدارته لأزمة الوباء، يقوم بحملة انتخابية سابقة لأونها، رغم أن بعض الترشيحات تصب في صالحه للفوز بولاية رئاسية ثانية.

وقد دأب ترامب على تحميل الصين مسؤولية الجائحة العالمية التي أسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 60 ألف شخص في الولايات المتحدة وفقا لإحصاء رويترز وزجت بالاقتصاد الأميركي في كساد عميق وعرضت للخطر آماله في الفوز بولاية ثانية مدتها أربع سنوات.

وقال الرئيس الجمهوري، الذي يتهمه كثيرون بعدم التحرك بالسرعة الكافية لإعداد الولايات المتحدة لمواجهة انتشار الفايروس، إنه يعتقد أن الصين كان عليها أن تلعب دورا أبرز في تعريف العالم بفايروس كورونا بسرعة أكبر.

وسئل ترامب إن كان يفكر في اللجوء إلى فرض رسوم على الصين، فلم يشأ الخوض في التفاصيل. وقال “ثمة أمور كثيرة يمكن أن أفعلها. نحن ندرس ما حدث”.

ولكنه أشار إلى أن “الصين على استعداد لبذل كل ما في وسعها لكي أخسر هذا السباق”، مشيرا إلى أنها تريد فوز خصمه الديمقراطي جو بايدن من أجل تخفيف الضغوط التي فرضها هو على الصين في ما يتعلق بالتجارة وقضايا أخرى.

وأوضح أن المسؤولين الصينيين يستخدمون العلاقات العامة في محاولة لكي يبدو الأمر وكأنهم الطرف البريء.

وعقب هذه التصريحات سارعت بكين إلى نفي أي محاولات وأن ليس لديها مصلحة في التدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ للصحافيين خلال إفادة يومية إن “الانتخابات شأن داخلي للولايات المتحدة وأن الصين تأمل في ألا يحاول الأميركيون جر الصين إليها”.

5