ترامب يتهم فيسبوك بالتواطؤ ضده

الجمعة 2017/09/29
زوكيربرغ نادم على الاستخفاف بموضوع التأثير على الانتخابات

سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة)– اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقع فيسبوك الأربعاء بأنه يقف “ضده” مما استدعى ردا مباشرا من رئيس إدارة الموقع مارك زوكيربرغ الذي نفى هذا الاتهام.

وكان زوكيربرغ أعلن الأسبوع الماضي أنه سينسق بشكل كامل مع الكونغرس الأميركي الذي يحقق في احتمال وجود تأثير روسي على الانتخابات الرئاسية الأميركية العام الماضي والتي فاز فيها ترامب.

ووافق فيسبوك على تسليم الكونغرس الأميركي مضمون رسائل سياسية قد تكون موّلتها روسيا.

يُذكر أن فيسبوك أعلن في يوليو الماضي، أن شركة روسية أنفقت 100 ألف دولار على حملة إعلانية استمرت طوال عام كامل منذ مايو 2015 وحتى يوليو 2016، وكانت تستهدف إثارة الرأي العام الأميركي، وإفساد الانتخابات الرئاسية 2016.

واعتبرت وسائل إعلامية أن هذه الرسائل كانت تسعى إلى خلق توترات سياسية بين الأميركيين على مواضيع عدة بهدف التأثير سلبا على المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون التي كانت متفوقة على منافسها في استطلاعات الرأي. وينفي الكرملين أي علاقة له بالانتخابات الأميركية.

وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على حسابه في موقع تويتر الأربعاء أن “فيسبوك كان دائما ضد ترامب”. وأضاف أن هناك “تواطؤا” بين صحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست “ضد ترامب”.

وردّ زوكيربرغ في موقعه الذي يطرحه “كمساحة لجميع الأفكار”، قائلا “ترامب يقول إن فيسبوك ضده. اليسار يؤكد أننا ساعدنا ترامب. المعسكران مستاءان من الأفكار والمضامين التي لم تعجبهما”. وأضاف “بعد الانتخابات، قلت إنني أعتقد أن فكرة الأخبار الخاطئة التي نشرت على فيسبوك والتي يُحتمل أن تكون أثرت على الانتخابات، هي فكرة مجنونة. القول إنها فكرة مجنونة هو استخفاف وأنا نادم على ذلك. إنه موضوع في غاية الأهمية لا يمكن الاستخفاف به”.

وتابع زوكيربرغ قائلا إن “المعطيات التي نملكها أثبتت دائما أن تأثيرنا الأكبر -إن كان من ناحية إعطاء الناس حق الكلام أو من جهة السماح للمرشحين بالتواصل المباشر (مع الناخبين) أو من ناحية مساعدة الملايين من الأشخاص في التصويت- لعب دورا أكبر في هذه الانتخابات”.

ودعا الكونغرس الأميركي الأربعاء شركات كل من فيسبوك وتويتر وغوغل إلى الإدلاء بشهاداتها في إطار التحقيق في احتمال التأثير الروسي على الانتخابات.

ولم تعلن أي شركة من هذه الشركات حتى الآن عن موقفها من استدعاء الكونغرس، سواء بالرفض أو بالموافقة.

19