ترامب يحذر الصين من مغبة الرد بالمثل

الرئيس الأميركي: يتعين ألا ترد الصين، لأن الأمور لن تزداد إلا سوءا.
الاثنين 2019/05/13
حرب كلامية

واشنطن - حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين الصين من فرض أي رسوم جديدة على صادرات بلاده ردا على الرسوم الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة على واردات صينية.

وهدد بكين من تداعيات عدم التوصل لاتفاق تجاري مع بلاده من أجل احتواء الحرب التجارية المندلعة منذ مارس 2018.

من جانبها، قالت الصين إنها تعتزم فرض رسوم استيراد على أكثر من 5 آلاف منتج أميركي.

جاء ذلك بعد تصريحات المتحدث باسم الخارجية الصينية جينج شوانج الذي قال إن الصين ليس لديها خيار إلا اتخاذ إجراءات مضادة.

واعتبر ترامب أن عدم التوصل لاتفاق تجاري، "سيجبر الشركات على مغادرة الصين إلى دول أخرى، دون تسمية، وتصبح أسعار شراء المنتجات في الصين مرتفعة للغاية".

وعلق ترامب على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "أقول بصراحة للرئيس (الصيني) شي (جين بينج) ولجميع أصدقائي الكثيرين في بكين إن الصين ستتضرر بشدة إذا ما لم تتوصلوا إلى اتفاق لأن الشركات ستكون مضطرة لمغادرة الصين لدول أخرى، وهذا الأمر سيكون مكلفا جدا للصين".

وأضاف "يتعين ألا ترد الصين، لأن الأمور لن تزداد إلا سوءا".

وكانت الولايات المتحدة قد قامت الجمعة الماضية بزيادة الرسوم الجمركية على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار، في مسعى من ترامب لانتزاع تنازلات تجارية من الصين.

وصعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حربها التجارية على الصين عبر زيادة الرسوم على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار في ظل محادثات تمثل محاولة أخيرة لإنقاذ اتفاق تجاري.

وكان أصدر أوامر زيادة الرسوم الجمركية، قائلا إن بكين "خرقت الاتفاق" عبر التنصل من تعهدات سابقة قدمتها خلال أشهر من المفاوضات، ويتبني ترامب سياسات حماية تجارية في إطار شعار أميركا أولا.

وانخفضت الأسهم الأمريكية وقلصت الأسهم الآسيوية مكاسبها بعد أن مضت واشنطن قدما في رفع الرسوم، مما يشير إلى مخاوف من أن حربا تجارية واسعة وتمتد لفترة أطول ستلحق ضررا أكبر بالاقتصاد العالمي.

وقال شوانج، في مؤتمر صحافي اعتيادي في بكين "سوف يتم الإعلان عن إجراءات مضادة محددة في الوقت المناسب".

وشدد "الصين لن ترضخ أبدا للضغط الأجنبي"، مضيفا "نحن عازمون وقادرون على حماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة".

وكان توقع خبراء اقتصاد أن الصين ستعزز الحواجز غير المتعلقة بالرسوم على الشركات الأميركية، مثل تأجيل موافقات الجهات التنظيمية، إذ ليس بمقدورها فرض رسوم جمركية أعلى على واردات سلع أمريكية بنفس القيمة.

والقطاع الأكبر تأثرا من الواردات الصينية بأحدث زيادة للرسوم هو فئة تبلغ قيمتها ما يزيد عن 20 مليار دولار، و