ترامب يختار الحل العسكري في سوريا

الجمعة 2017/04/07
قدرات عسكرية أميركية قوية

واشنطن- تنشر الولايات المتحدة التي قصفت الخميس قاعدة عسكرية للجيش السوري ردا على "هجوم كيميائي" تتهم دمشق بتنفيذه في شمال غرب البلاد، قدرات عسكرية قوية في محيط سوريا.

وبحسب تقدير لمركز "هيريتدج" الأميركي للدراسات، هناك 35 ألف عسكري تابعين لقيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

يمكن للولايات المتحدة أن تعتمد في ضرباتها ضد النظام السوري على بوارج من الأسطول السادس موجودة في نابولي في ايطاليا، وقادرة على إطلاق صواريخ من طراز توماهوك على أهداف على الأرض على بعد أكثر من الف كيلومتر.

وقد استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية العسكرية في محافظة حمص بوسط سوريا فجر الجمعة بـ59 صاروخ "توماهوك"، بحسب المسؤولين الأميركيين، بناء على أمر من الرئيس دونالد ترامب.

وتتواجد المدمرتان "يو اس اس بورتر" و"يو اس اس روس" في شرق البحر المتوسط، بحسب مسؤول في البحرية الأميركية.

وفي سبتمبر 2014، أطلقت السفن الأميركية 47 صاروخا من طراز "توماهوك" على سوريا، في أول ليلة من القصف على مواقع داعش في البلاد.

وتتواجد سفينة النقل "يو اس اس ميزا فيردي" أيضا في شرق البحر المتوسط. كما توجد بواخر من الأسطول الخامس الذي يتخذ من البحرين مقرا، في مياه الخليج او في مياه البحر الأحمر.

وتجوب حاملة الطائرات "جورج إتش.دبليو. بوش" حاليا مياه الخليج، في مهمة دعم للعمليات الجارية ضد تنظيم داعش.

قواعد جوية

تستخدم الولايات المتحدة قواعد عسكرية عدة في الشرق الأوسط، أقربها الى سوريا قاعدة إنجرليك في جنوب تركيا، وتقع على بعد حوالي مئة كيلومتر من الحدود السورية.

كما تستخدم قاعدة في الاردن، وقواعد جوية كبيرة في الكويت وقطر والامارات العربية المتحدة.

وتنشر الولايات المتحدة في المنطقة نخبة قطع سلاحها الجوي، من طائرات "اف-15" و"اف-16" و"اف-22"، بالاضافة الى طائرات التزويد بالوقود في الجو من طراز "كي سي-135"، وطائرات الرادار من طراز "أواكس" وقاذفات استراتيجية من طراز "بي-52".

وتم استخدام طائرة الشبح "اف-22" للمرة الاولى في سوريا في سبتمبر 2014. ومن الصعب جدا رصد هذه الطائرة التي تباع الواحدة منها بمبلغ 360 مليون دولار، وهي قادرة على التحليق بسرعة كبيرة جدا، وعلى إلقاء قنابل موجهة بالليزر على بعد 25 كيلومترا من الهدف.

كما تجوب طائرات بلا طيار من طراز "ريبر" و"بريدايتور" من دون توقف أجواء العراق وسوريا، لمراقبة الوضع على الارض، او لتنفيذ هجمات بصواريخ "هيلفاير".

مستشارون عسكريون

على الأرض في سوريا، نشرت الولايات المتحدة في شمال شرق البلاد حوالى 900 مستشار عسكري وعناصر من القوات الخاصة ومن سلاح المدفعية.

وتساعد مدافع تابعة لسلاح البحرية الأميركي قوة كردية-عربية في تنفيذ هجوم في محافظة الرقة حيث معقل تنظيم داعش في سوريا.

وقام الاميركيون بتجهيز مدرج لهبوط الطائرات في كوباني قرب الحدود التركية ليتمكنوا من استقبال طائرات شحن أميركية من طراز "سي-17"، قادرة على نقل عربات مدرعة.

وفي العراق المجاور، نشر الاميركيون أكثر من خمسة آلاف عسكري للقيام بمهمات تدريب واستشارة ومساعدة.

كما تستخدم القوات الأميركية المدفعية وطائرات هجومية من أجل مساندة القوات العراقية في بعض العمليات.

1