ترامب يرى "تقدما كبيرا" في خطته للسلام

الرئيس الأميركي يشير إلى تقدم في الشرق الأوسط ويلتزم الصمت بشأن خطة السلام، فيما يعتبر العاهل الأردني أن حل الدولتين ركيزة لتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة.
الثلاثاء 2018/06/26
واشنطن ماضية في خطة السلام

واشنطن – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تم إحراز تقدم كبير في الشرق الأوسط لكنه رفض الإفصاح عن الموعد الذي سيطرح فيه البيت الأبيض خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال ترامب خلال اجتماع مع الملك عبد الله عاهل الأردن إن الأوضاع تحسنت منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015.

وأضاف “الأوضاع اختلفت كثيرا منذ أن أنهينا ذلك الأمر (الانسحاب من الاتفاق النووي)”.

من جهته قال العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني بن الحسين، إن حل الدولتين هو السبيل لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وهو ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.ودعا الملك إلى "تكثيف الجهود لإعادة تحريك عملية السلام، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولًا إلى تحقيق السلام العادل والدائم"، وفق الوكالة الأردنية الرسمية للأنباء. ونوه بـ"الدور الأميركي المهم بهذا الخصوص".

وترفض إسرائيل القبول بحدود ما قبل حرب يونيو 1967 أساسًا لحل الدولتين ووقف الاستيطان، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات منذ أبريل 2014.
وتقترب واشنطن من إعلان تفاصيل خطة لتسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تُعرف إعلاميًا بـ"صفقة القرن".
ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات "مجحفة"، بينها وضع مدينة القدس الشرقية، تمهيدًا لقيام تحالف إقليمي تشارك فيه دول عربية وإسرائيل، في مواجهة الرافضين للسياسات الأميركية والإسرائيلية.
وقال جاريد كوشنر صهر ترامب وأحد كبار مستشاريه في مقابلة مع صحيفة القدس الفلسطينية نُشرت الأحد إن واشنطن ستعلن خطتها للسلام في الشرق الأوسط قريبا وستمضي قدما سواء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو دونه.

وزار كوشنر الأردن والسعودية وقطر ومصر قبل أن يجري محادثات يومي الجمعة والسبت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأبرزت تصريحاته الخلافات العميقة بين واشنطن والقيادة الفلسطينية والتي زادت منذ اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر ونقل السفارة الأميركية إلى هناك متخليا عن سياسة تنتهجها أميركا منذ عشرات السنين.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم التي تقام في المستقبل واتهموا كوشنر بمحاولة إضعاف عباس وما يصفونه بالمعسكر المعتدل لزعيمهم.

ورفض كوشنر الخوض في تفاصيل خطة السلام الأميركية خلال مقابلته مع صحيفة القدس. ولم يجتمع كوشنر مع عباس.
ومن المتوقع أن تقترح الخطة الأميركية حلولا للقضايا الأساسية في النزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين مثل الحدود ومستقبل المستوطنات الإسرائيلية ومصير اللاجئين الفلسطينيين والأمن.