ترامب يريد كشف أسرار الاتفاق النووي مع إيران

الثلاثاء 2016/12/06
"الاتفاق مع إيران صفقة سيئة"

واشنطن - أكدت مصادر أميركية أن الرئيس دونالد ترامب قد يكشف ملفات خاصة بالبنود الخفية التي أبقى الرئيس باراك أوباما عليها كمادة بعيدة عن متناول أيدي الكونغرس والجمهور الأميركي بخصوص الاتفاق النووي مع إيران.

وبدأ كبار المسؤولين ممن هم جزء من الإدارة الأميركية المقبلة في ظل قيادة ترامب يناقشون بالفعل المعلومات المخفية التي يمكن إتاحتها للجمهور بعد الشهر الأول من العام المقبل، وهو ما أكده أحد المسؤولين المشاركين في هذه المحادثات.

وسيكون نشر كامل وثائق الاتفاق موضوع ترحيب من قبل المشرعين “الصقور” الذين عارضوا الاتفاق، وخصوصا من تم ترشيحهم لمواقع قيادية في إدارة ترامب والذين دعوا سابقا إلى الشفافية حول هذا الموضوع.

وسواء أكان مايكل فلين، الذي تم اختياره لمنصب مستشار الأمن القومي، أم مايك بومبيو، الذي اختير لمهمة مدير وكالة المخابرات المركزية، فكلاهما يطالب منذ فترة طويلة بتوفير هذه المعلومات أمام العموم.

وقال السيناتور بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية والمرشح المحتمل لمنصب وزير الخارجية “تخميني هو أنها سوف تكون معلنة قريبا جدا”. وأضاف “سنعمل كل جهدنا لتحقيق ذلك”.

ويتضمن الاتفاق النووي الإيراني العديد من الوثائق “غير السرية” التي أبقيت من قبل إدارة أوباما تحت رقابة مشددة تجعل من المستحيل فعليا على الجمهور الاطلاع عليها وحتى على أعضاء الكونغرس.

وقال النائب بيتر روسكام، وهو جمهوري من ولاية إلينوي “إن الشعب الأميركي يعرف أن الاتفاق مع إيران صفقة سيئة. أستطيع أن أؤكد لكم أنها أسوأ حتى مما يعتقد معظم الجمهور الأميركي”.

وأضاف روسكام “إن إدارة أوباما تعرف منذ فترة طويلة أن موقفها لا يمكن الدفاع عنه، لذلك اختارت إخفاء الوثائق من الجمهور حتى الوثائق التي لا تعتبر سرية تم إخفاؤها نظرا لضعف موقف الرئيس” .

وأشار “طالما لم يتم تصنيف هذه المعلومات من قبل المخابرات بأنها سرية، ينبغي إتاحتها للجمهور”.

ولإبعادها عن الرأي العام، فقد تم حفظ هذه الوثائق في مبنى الكابيتول الأميركي في الغرف المخصصة لإخفاء المعلومات السرية.

ووضعت بروتوكولات أمنية بشكل لا يسمح بأن يطلع على هذه الوثائق إلا من قبل بعض المشرعين والعاملين في الكونغرس الذين يتمتعون بمستوى معين من الثقة أو بموافقات أمنية من المخابرات الأميركية على الرغم من أن هذه الوثائق غير مصنفة سرية وفق المعايير المخابراتية.

1