ترامب يصعّد من هجومه ضد مساعي عزله من منصبه

الرئيس الأميركي يتهم نانسي بيلوسي بـ"الخيانة" ويدعو بايدن إلى الانسحاب من سباق الرئاسة.
الاثنين 2019/10/07
انتقادات لاذعة

واشنطن - صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هجومه حيال مساعي عزله من منصبه، حيث اتهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، بـ"الخيانة" ودعا منافسه جو بايدن إلى الانسحاب من سباق انتخابات الرئاسة.

وقال ترامب إن بيلوسي مورطة في كل أكاذيب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف واصفا عملية التحقيق معه بـ"الاحتيال الكبير" الذي تم ارتكابه في الكونغرس، في إشارة إلى مساعي عزله من منصبه.

وأضاف "هذا يجعل بيلوسي مذنبة مثل آدم شيف بجرائم ومخالفات خطيرة بل وحتى الخيانة".

وقال ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر "نانسي بيلوسي تعلم كل أكاذيب آدم شيف والاحتيال الكبير الذي تم ارتكابه في الكونغرس".

كما هاجم الرئيس الأميركي خصمه في انتخابات الرئاسة الديمقراطي جو بايدن، مطالبا المرشح الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي، بالانسحاب من السباق إلى البيت الأبيض.

وقال ترامب عبر حسابه على تويتر: "لقد تم شراء عائلة بايدن.. يجب على وسائل الإعلام المضللة أن تتوقف عن تقديم الأعذار لشيء لا يمكن تبريره مطلقا".

وأضاف "بالمناسبة، أحب أن أخوض الانتخابات ضد جو بايدن، لكني لا أظن أن هذا سيحدث، لن يتمكن جو من بلوغ خط البداية.. عليه أن ينسحب".

وعلى غرار ترامب لجأ بايدن إلى تويتر لشن هجوم مضاد، متهماً الملياردير الجمهوري بأنه "طلب من حكومة أجنبية اختلاق أكاذيب" عنه، بدورها سخرت الحملة الانتخابية لبايدن من تغريدات ترامب.

وقال أندرو بيتس المسؤول في حملة بايدن لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ "دونالد ترامب يعرف أنّ أكثر من 70 استطلاعاً - بما في ذلك استطلاعاته الداخلية - أظهرت أنّ جو بايدن سيحقق فوزاً كاسحاً على هذا (ترامب) المصاب بالكذب المرضي".

وكان بايدن نشر مساء السبت مقالاً في صحيفة واشنطن بوست توعّد فيه ترامب بهزيمة نكراء في انتخابات 2020.

وكان بدأ مجلس النواب الأميركي، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية، تحقيقًا رسميًا، الشهر الماضي، بهدف مساءلة ترامب، بدعوى أنه شجع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يُضر بمنافسه المحتمل جو بايدن.

وكشف البيت الأبيض فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

ويقول الديمقراطيون إن ترامب ضغط على زيلينسكي مرارًا لفتح تحقيق حول أنباء عن أن بايدن، حين كان نائبًا للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، هدد بوقف المساعدات الأميركية لكييف، إذا لم تتم إقالة أحد مسؤولي الادعاء، لأنه كان يحقق في قضية تخص شركة غاز على صلة بنجل بايدن.

ويلقى التحقيق في عزل ترامب دعمًا كبيرًا من الديمقراطيين في مجلس النواب، لكن من غير المرجح أن يتم تمريره في مجلس الشيوخ، الذي يهيمن عليه الحزب الجمهوري.