ترامب يصف بوتين بأنه "أكثر زعامة" من أوباما

الخميس 2016/09/08
ترامب يفضل بوتين على أوباما

نيويورك - أعلن المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أفضل من الرئيس الأميركي باراك أوباما وذلك خلال لقاء تلفزيوني أكد فيه أنه الأكثر تأهيلا لإعادة تأكيد الريادة العالمية للولايات المتحدة.

ورأى ترامب خلال في اللقاء التلفزيوني -الذي ظهر فيه هو ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون الواحد تلو الآخر- أن أن سياسات أوباما وكلينتون التي عملت وزيرة الخارجية في ولاية أوباما الأولى أعاقت الجنرالات الأميركيين.

وقال ترامب في منتدى "القائد الأعلى" الذي استضافته شبكة إن.بي.سي في نيويورك بحضور عسكريين سابقين "أعتقد أنه تحت قيادة باراك أوباما وهيلاري كلينتون تحول العسكريون إلى ركام".

وهذه هي المرة الأولى التي يتبارى فيها ترامب وكلينتون على نفس المنصة منذ قبولهما ترشيح الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من نوفمبر.

وقال ترامب عن الرئيس الروسي "إذا كان يقول أشياء عظيمة عني فإنني أقول أشياء عظيمة عنه. وأضاف "إنه زعيم أفضل إلى حد بعيد من رئيسنا".

كان ترامب وصف أوباما في خطابات ألقاها قبل عدة أسابيع بأنه "مؤسس تنظيم داعش." وقوبل التصريح بانتقادات واسعة مما دفع ترامب إلى اتخاذ نهج أكثر تحفظا في حملته الانتخابية.

أما كلينتون فقد واجهت الكثير من الأسئلة عن تعاملها مع المعلومات السرية عندما كانت تستخدم بريدا إلكترونيا خاصا خلال عملها وزيرة الخارجية. وكان مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي وصفها بأنها "مهملة للغاية" في تعاملها مع مواد حساسة لكنه لم يوص بتوجيه اتهامات لها.

وقالت كلينتون "فعلت ما كان يتعين علي تماما أن أفعله وآخذ الأمر بجدية شديد ودائما ما كنت أفعل ذلك وسأفعل ذلك دائما".

وفي سياق آخر، تعهد المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب بتعزيز قدرات الجيش الأميركي، وقال إنه سيطلب من قادة وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في حالة فوزه بانتخابات الرئاسة. لكنه قال إن أي إجراء سيكون "متوافقا مع الواقع" ولن يشمل "الإطاحة بأنظمة دون خطة لما بعد ذلك".

وأضاف "أقترح سياسة خارجية جديدة تركز على تعزيز المصالح الوطنية الأساسية للولايات المتحدة وتدعم الاستقرار الإقليمي وتخفف التوتر في العالم. هذا يتطلب إعادة النظر في السياسات الفاشلة السابقة".

ودعا ترامب إلى تزويد الجيش بمئات جديدة من السفن الأميركية الجديدة والطائرات والغواصات وتعهد بتدريب آلاف آخرين من القوات القتالية بالإضافة إلى تطوير منظومة دفاع صاروخية "بأحدث التكنولوجيا" بدءا بتحديث 22 طرادا بحريا بتكلفة تبلغ نحو 220 مليون دولار للقطعة الواحدة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات لم تواجهها من قبل من أعداء مثل الإسلاميين المتطرفين وكوريا الشمالية والصين.

واتهم أوباما بأنه يرعب في تقليص حجم الجيش إلى 450 ألف جندي. وقال ترامب إنه سيزيد حجم القوات الأميركية إلى 540 ألفا. وكرر دعوة الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريجان لتحقيق "السلام من خلال القوة".

1