ترامب يطالب بإقرار مرسوم الهجرة بعد هجوم لندن

الأحد 2017/06/04
ترامب: علينا أن نكون أذكياء وحذرين وصارمين

واشنطن- طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت تنفيذ قرار حظر السفر الذي تم إيقافه بحق مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة، وذلك بعد ساعة من ورود تقارير حول وقوع هجوم إرهابي في لندن.

وكتب ترامب على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي "علينا أن نكون أذكياء وحذرين وصارمين، نحتاج أن تعيد المحاكم حقوقنا، نحن في حاجة لحظر السفر ليمثل مستوى إضافى للسلامة".

يذكر أن إدارة ترامب طالبت في وقت سابق من هذا الأسبوع المحكمة العليا بمراجعة قانونية الأمر التنفيذي المتعلق بحظر السفر الذي أصدره الرئيس، والذي أدت سلسلة من الأحكام التي أصدرتها محاكم أقل درجة للحيلولة دون من دخوله حيز التنفيذ.

وكان ترامب قد أصدر في بادئ الأمر حظرا بالسفر لمواطني سبع دول في يناير الماضي، ولكن بعد أن علقت المحاكم الحظر، أصدرت إدارته أمرا تنفيذيا معدلا يخفض عدد الدول إلى ست دول.

وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل سارة ايسغور فلوريس "طلبنا من المحكمة العليا ان تنظر في هذه القضية الهامة، ونحن على ثقة بأن مرسوم الرئيس ترامب يندرج من ضمن صلاحياته القانونية من اجل الحفاظ على أمن الوطن وحماية مجتمعاتنا من الارهاب".

واضافت "الرئيس غير ملزم بادخال اشخاص من بلدان ترعى او تأوي الارهاب، إلى أن يتثبت من أنه بالامكان التدقيق بهم بالشكل المناسب وأنهم لا يشكلون خطرا أمنيا على الولايات المتحدة".

وجاء طلب ادارة ترامب بعد اسبوع على صدور حكم عن محكمة الاستئناف في ريتشموند بولاية فرجينيا، قضى بتعليق المرسوم التنفيذي مجددا.

وقالت المحكمة إنها "تبقى غير مقتنعة" بأن الجزء من الاجراء الذي يحدد البلدان الستة له علاقة بالأمن القومي اكثر منه بتحقيق وعد الرئيس بفرض حظر على المسلمين".

وطلبت الادارة الاميركية أيضا من المحكمة العليا ان تبطل تعليق المرسوم حول الهجرة الذي قام به قاض من هاواي والذي لا يزال قيد الدرس امام محاكم الاستئناف.

وجاء في طلب الادارة من المحكمة العليا "لا شك في ان التحديات كبيرة، فقد خلصت محكمة الاستئناف إلى أن الرئيس تصرف بسوء نية وبناء على دوافع دينية، في حين أن كا ما قام هو تعليق دخول رعايا من ست دول تشكل مخاطر ارهابية عالية، وذلك بعد التشاور مع أعضاء حكومته".

وحتى لو تناولت المحكمة العليا الملف على الفور، يستبعد ان يتم النظر فيه في دورتها الحالية أي بحلول أواخر يونيو.

1