ترامب يقر بصعوبة التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين

الرئيس الأميركي يقول إنه تم تحقيق تقدم رغم استمرار القطيعة بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة.
السبت 2018/09/08
“لقد حققنا تقدّمًا”

واشنطن - أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين مهمة صعبة، وذلك بعد أن كان في الماضي أكثر تفاؤلاً.

ومنذ وصوله إلى سدة الرئاسة وضع ترامب تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في صدارة أولوياته، منتقدا ما اعتبره تساهل الرؤساء السابقين في التعاطي مع الملف.

وقال ترامب خلال مؤتمر عبر الهاتف مع عدد من الحاخامات بمناسبة احتفالات رأس السنة اليهودية “طوال حياتي، سمعتُ أنّ هذا أصعب اتفاق، وقد بدأت أعتقد أنه قد يكون كذلك”.

وأشار إلى أنّ صهره ومستشاره جاريد كوشنر والسفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان يعملان بـ”جدّ”، مكرّرًا اقتناعه بأنه سينجح في الملف الذي فشل فيه جميع أسلافه.

وقال ترامب “لقد حققنا تقدّمًا” وذلك في وقت تستمر القطيعة بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة ولم يتم تحديد أي موعد لتقديم عرض محتمل لخطة سلام.

وتنكب الإدارة الأميركية على إعداد خطة للسلام وسط شكوك في إمكانية النجاح في تمريرها في ظل انحياز أميركي للجانب الإسرائيلي بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومساعي لإسقاط “حق العودة” عبر وقف الدعم بالكامل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

ومن بين السيناريوهات التي يبدو أن الإدارة الأميركية تعتزم طرحها في خطتها الموعودة هي إقامة كونفدرالية بين الضفة الغربية والأردن.

كان عباس قد كشف خلال لقاء الأحد الماضي مع وفد من حركة “السلام الآن” الإسرائيلية بأن مستشار ترامب جاريد كوشنر والمبعوث الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات قد عرضا عليه قبل أشهر إقامة اتحاد كونفدرالي مع الأردن.

وكشفت في وقت سابق وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرئيس الأميركي يعتزم إبلاغ الرئيس محمود عباس نيته تأخير إعلان خطة السلام إلى ما بعد التجديد النصفي لانتخابات الكونغرس في نوفمبر المقبل، وربما بعد الانتخابات الإسرائيلية 2019.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية مساء الثلاثاء أن ترامب طلب من عباس عقد اجتماع بينهما الشهر الجاري، على هامش مشاركتهما باجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وليس مؤكدا بعد ما إذا كان سيقبل عباس اللقاء وهو الذي يكرر على مدار الأشهر الماضية بأن الولايات المتحدة فقدت دورها كوسيط نزيه للسلام.

2