ترامب يندد بفيديو "كنيسة الأخبار الكاذبة"

رئيس رابطة مراسلي البيت الأبيض يحث مؤيدي الرئيس الأميركي على نبذ العنف وإدانة الشريط.
الأربعاء 2019/10/16
انتقاد قبل المشاهدة

 واشنطن - دانت رابطة مراسلي البيت الأبيض الاثنين شريط فيديو عرض خلال مؤتمر سياسي لمؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع “ترامب دورال الوطني” بولاية فلوريدا، فيما نفت حملة ترامب 2020 أي علاقة لها بالفيديو.

وفي مشهد مأخوذ من “كينغزمان: ذي سيكرت سيرفس”، وهو فيلم كوميدي بريطاني حول عالم الجواسيس عرض في الصالات سنة 2015، يطلق رجل وضعت على وجهه صورة ترامب النار على شخصيات رسمت على وجوهها رموز وسائل إعلام، مثل “سي.إن.إن” و”واشنطن بوست” و”إن.بي.سي”.

ويتضمن الفيديو شعار حملة إعادة انتخاب ترامب 2020، ووضع صانعوه رأسه على جسد رجل يفتح النار داخل “كنيسة الأخبار المزيفة”، ووضعت على رؤوس الحضور وجوه منتقديه أو شعارات لوسائل إعلام ينتقدها ترامب.

وحث رئيس الرابطة جوناثان كارل في بيان الرئيس ترامب ومنظمي المؤتمر على نبذ العنف وإدانة الشريط.

وكان من المقرر أن يتحدث في المؤتمر الذي يمتد لثلاثة أيام، دونالد ترامب الابن والمتحدثة السابقة للبيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز وحاكم فلوريدا رون ديسانتيس.

ونفت ساندرز علمها بعرض الفيديو وقالت إنها علمت بذلك بعد أن تواصل معها مراسل من “نيويورك تايمز”، فيما قال شخص مقرب من ترامب إنه لم يشاهد الفيديو.

وسجل شخص، حضر المؤتمر الأسبوع الماضي، عرض الفيديو على هاتفه وأرسله عبر وسيط إلى مراسل لصحيفة التايمز. وقد نشرت أجزاء من الفيديو على موقع يوتيوب في 2018 من قبل مستخدم لديه تاريخ في صنع محتويات موالية لترامب.

وأكد منظم المؤتمر عرض الفيديو، مشيرا إلى أن منظمته تبحث في تفاصيل الحادث، وأضاف أن المحتوى عرض من أطراف ثالثة ولم يكن بدعم من المؤتمر بأي صفة رسمية.

وبحسب ما أعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام، من جهته، ندّد الرئيس الأميركي “بشدّة” بشريط الفيديو المركب والساخر.

وغرّدت غريشام “لم يشاهد بعد الرئيس المقطع المصور. وهو سيطلع عليه عما قريب، لكنه يندّد بشدة بهذا التسجيل بناء على كلّ ما سمعه حتى الآن”.

وينتقد ترامب وسائل إعلام وصفها أكثر من مرة بأنها مصدر للأخبار المزيفة، وقال في اجتماع حاشد الجمعة إن هناك “تحالفا غير مقدس للسياسيين الديمقراطيين الفاسدين والبيروقراطيين.. ووسائل الإعلام المزيفة”.

وبدورها، لفتت “سي.إن.إن” إلى “أنها ليست المرة الأولى التي يروّج فيها أنصار الرئيس للعنف ضدّ الإعلام في شريط يبدو أنهم يجدونه طريفا، لكنه ليس أسوأ ما قاموا به”.

18