ترامب يهدد مواقع التواصل الاجتماعي بقوة القانون

ترامب يطالب “بحلول تنظيمية وتشريعية” لما وصفه بمعاملة غير عادلة من قبل منصات الإنترنت لمستخدميها المحافظين.
السبت 2019/07/13
إلغاء الحماية يهدد حرية التعبير

واشنطن - قالت تويتر ليل الخميس الجمعة، إن منصتها للتدوينات الصغيرة عادت للعمل بعد أن شهدت انقطاعا استمر لأكثر من ساعة على مستوى العالم. وقال الرئيس التنفيذي جاك دورسي في تغريدة “كنا خارج الخدمة.. والآن نعود ببطء. آسفون”.

وذكرت الشركة أن العطل كان بسبب تغيير في النظام الداخلي، مضيفة أنها تعمل على حل المشكلة تماما.

ويشار إلى العطل المفاجئ لتويتر وقع، أثناء عقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اجتماعا مع كبرى شركات التقنية، والذي لم يتم دعوة شركتي تويتر وفيسبوك لحضوره

 وطالب ترامب “بحلول تنظيمية وتشريعية” لما وصفه بمعاملة غير عادلة من قبل منصات الإنترنت لمستخدميها المحافظين، مصعّدا هجومه على المجموعات العملاقة في سيليكون فالي.

وجاءت تصريحات ترامب الخميس خلال “قمة” لوسائل التواصل الاجتماعي في البيت الأبيض استثنى منها شركات إنترنت، فيما دعا مجموعات ونشطاء محافظين تعرضوا للرقابة أو الحظر على وسائل التواصل الاجتماعي.

لكنه قال إنه سيدعو تلك الشركات في الأسابيع القادمة إلى “اجتماع كبير ومحادثة حقيقية” حول الموضوع.

وأمام أنصاره كرّر رأيه عن وجود انحياز سياسي.

وترامب المستخدم المواظب على تويتر مع أكثر من ستين مليون متابع، كرّر رغم ذلك شكاويه من “انحياز فظيع” على وسائل التواصل الاجتماعي وتعهد بالرد. ولم يعرض مقترحا محددا، لكنه قال إنه بصدد توجيه إدارته “لاستكشاف جميع الحلول التنظيمية والتشريعية لحماية حرية التعبير لجميع الأميركيين”.

وأثار هذا الاجتماع مخاوف من أن يكون البيت الأبيض يسعى إلى إلغاء الإطار القانوني الذي يحمي الخدمات الإلكترونية من المسؤولية، بسبب مضامين مؤذية ينشرها آخرون على منصات تلك الخدمات.

وحذّر نشطاء إنترنت وسواهم من أن إلغاء الحماية، المنصوص عليها في الفقرة 230 من قانون 1996، يمكن أن يقوّض حماية حرية التعبير والنظام الذي يسهم في عمل وتطوير الإنترنت.

ووقّعت 27 منظمة للحقوق المدنية والرقمية و50 باحثا قانونيا رسالة جاء فيها “على الحكومة ألا تطلب من –أو تجبر– وسطاء على إزالة كلام يحميه الدستور ولا تستطيع الحكومة أن تمنعه مباشرة”. وقالت الرسالة إن تلك الطلبات من شأنها انتهاك التعديل الأول للدستور الأميركي حول حرية التعبير.

19