ترجمة عربية للرواية الصينية "الموبايل"

استضاف مجلس الحوار في معرض أبوظبي الدولي للكتاب مساء أول أمس الخميس جلسة إطلاق الطبعة العربية للرواية الصينية “الموبايل”، للكاتب ليوجين يون، والتي صدرت بالتعاون بين دار النشر الصينية عبر القارات، وأربع دور نشر عربية في أربع دول مختلفة هي مصر ولبنان والمغرب والجزائر.
السبت 2015/05/09
الترجمة تخلق جسرا متينا ينتقل عبره الأدب من لغة إلى لغة

أبوظبي - أوضح تشانغ هوا السفير الصيني لدى دولة الإمارات، في الجلسة التي قدمها المترجم أحمد السعيد، أن الرواية تتميز بإبراز صورة حية للحياة الاجتماعية في الصين المعاصرة ورسم دقيق للطبيعة، وهو ما يؤهلها إلى أن تجد صدى في نفوس القراء العرب، وتسهم في تعزيز معرفة الشعوب العربية على المجتمع الصيني.

وأضاف هوا: تعد الطبعة العربية لرواية “الموبايل” آخر إصدار لـ”مشروع تبادل الترجمة والنشر للمؤلفات الصينية والعربية”، عندما كنت أشرف على شؤون منتدى التعاون مع الجهات المعنية الصينية والعربية، واليوم حقق هذا المشروع نتائج مثمرة، وتمت ترجمة تطلعاتنا في الماضي على أرض الواقع، وهذا ما يثير ارتياحنا.

وأعرب عن سعادته الغامرة لما يشهده التعاون والتبادل بين الصين والدول العربية من التطور والتقدم.

وأشار السفير الصيني إلى أن الدورة السادسة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي التي انعقدت في العام الماضي، أكد فيها الرئيس الصيني شي جينبينغ على أن تفاهم العقليات لا يعدّ فقط جزءا مهمّا في عملية بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري في القرن الـ21، بل يعتبر أساسا محوريا لها. لافتا إلى إعلان الرئيس الصيني عن تشجيع ودعم التعاون التخصصي بين 200 مؤسسة ثقافية صينية وعربية خلال 10 سنوات مقبلة.

وقال الناشر بشار شبارو، ناشر الكتاب، إن إطلاق الكتاب يمثل إنجازا ثقافيا له أبعاد متعددة، فالاطلاع على ثقافات الآخرين أمر مهمّ جدا، والأدب يعدّ أهم تجلّ للاطلاع على تجارب الآخرين باعتباره نبض المجتمع.

وقد أشار شبارو إلى أن الترجمة تخلق جسرا متينا وقويا ينتقل عبره الأدب من لغة إلى لغة. وأشار إلى أن العمل حظي بتعاون مثمر بين عدة ناشرين في أربع دول عربية مختلفة.

من جانبه؛ أوضح الكاتب ليوجين يون أنه يزور أبوظبي لأول مرة، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يترجم فيها عمل أدبي صيني للغة العربية في أكثر من دولة.

16