ترجيح إجراء انتخابات تونس أواخر 2014

الأحد 2014/05/04
صرصار: خطر الجماعات المتشددة يمثل أبرز تهديد للانتخابات المقبلة.

تونس- أكد رئيس الهيئة الانتخابية المستقلة في تونس، أن الانتخابات المقبلة ستجرى في النصف الثاني من شهر نوفمبر تشرين الثاني على الأرجح محذرا من أن خطر الجماعات المتشددة يمثل أبرز تهديد لها.

وتمثل الانتخابات المقبلة آخر المراحل للانتقال نحو ديمقراطية كاملة في تونس التي أطاحت قبل ثلاث سنوات بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما يعرف بانتفاضات الربيع العربي.

وقال شفيق صرصار رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات إنه إذا تم الاتفاق بين السياسيين الأسبوع المقبل على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في نفس الوقت فإن الانتخابات ستجرى ما بين 16 و23 نوفمبر تشرين الثاني 2014.

وأضاف: “في هذه الحالة الانتخابات ستكون في ثالث أو رابع يوم أحد من شهر نوفمبر المقبل”.

ومن المقرر أن يبدأ الإسلاميون ومنافسوهم العلمانيون مشاورات بداية من، الاثنين المقبل، للاتفاق على الجمع بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أو الفصل بينهما.

وفي ظل مصادقة تونس على دستور جديد وإدارة مؤقتة تتولى الحكم لحين إجراء الانتخابات في وقت لاحق هذا العام فإن التقدم السلس نسبيا في تونس يتناقض مع الاضطراب في ليبيا واليمن التي شهدت أيضا قبل ثلاثة أعوام الإطاحة بحكام تولوا الحكم لفترة طويلة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي شهدت تونس انقساما عميقا بشأن دور الإسلام في واحدة من أكثر الدول علمانية في العالم العربي.

ولكن حركة النهضة الإسلامية وخصومها العلمانيون توصلوا لاتفاق للمصادقة على الدستور وقانون انتخابي يتيح للهيئة المستقلة للانتخابات تحديد موعد نهائي لثاني انتخابات منذ انتفاضة 2011.

2