ترجيح انخفاض أرباح المصارف الخليجية

الجمعة 2015/10/02
المصارف الخليجية ستواجه انخفاضا في صافي أرباحها في خضم تراجع الإنفاق العام

واشنطن- أعلنت وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني أمس أن المصارف في دول مجلس التعاون الخليجي، ستواجه انخفاضا في صافي أرباحها في خضم تراجع الإنفاق العام الذي جاء نتيجة انهيار أسعار النفط.

وأشارت الوكالة في تقرير حول نتائج 26 مصرفا كبيرا تقوم بتصنيفها في الخليج، إلى تراجع نمو صافي عوائد المصارف إلى 4 بالمئة في الفصل الثاني من العام مقارنة بنحو 7 بالمئة في الفصل الأول و10 بالمئة خلال الفصول الثلاثة السابقة.

وتوقعت “أن يتراجع صافي العائدات ليصل إلى ما دون 10 بالمئة في 2015 مع إمكانية أن يزداد تباطؤ النمو في 2016″.

وذكرت الوكالة أن العائدات “الجيدة” في النصف الأول من السنة سببها تراجع خسائر الديون وخفض التحوطات التي تخصصها المصارف مقابل ديون مشكوك في تحصيلها.

وأضافت أن “المفاعيل المستمرة لانخفاض أسعار النفط على النمو وجودة الأصول، يمكن أن تؤدي إلى تراجع العائدات خلال الفصول المقبلة”. وأدى انهيار أسعار النفط الخام بنحو 60 بالمئة منذ منتصف العام الماضي إلى تراجع الإنفاق الحكومي الذي يعتمد عليه القطاع الخاص إلى درجة كبيرة.

وتؤكد البيانات أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي تمكنت بسهولة حتى الآن من التكيف مع هبوط أسعار النفط، بسبب إصرار الحكومات على مواصلة الإنفاق الحكومي الكثيف لدعم استمرار النمو الاقتصادي.

وتمكن ذلك من الحيلولة دون تقلص السيولة الوفيرة في الأجهزة المصرفية، حيث واصلت الودائع نموها رغم بطء وتيرة النمو في بعض الحالات. وبلغت أسعار الإقراض ما بين البنوك أدنى مستوياتها منذ أعوام.

ولذلك فإن الاقتراض مازال سهلا لكثير من الشركات وهو متاح بأسعار رخيصة جدا. والاستثناء الوحيد هو الشركات الصغيرة التي لا تتمتع بميزة ارتباطها بالحكومات من خلال حصص مساهمة.

11