ترحيب أميركي بتوسيع دور السعودية في الحرب ضد داعش

الجمعة 2016/02/12
دور أعمق للرياض في المنطقة

بروكسل - رحب وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر بتعهد السعودية بتوسيع دورها في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وخلال اجتماع شارك فيه اكثر من 24 وزير دفاع بمقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل جددت السعودية احتمال إمكانية إرسال قوات إلى سوريا، وكانت السعودية استأنفت مشاركتها في الضربات الجوية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال كارتر عقب المحادثات في بروكسل "وزير الدفاع السعودي...أشار إلى أن المملكة تجدد تعهدها ازاء الحملة الجوية للتحالف وهي مسألة مشجعة للغاية ومساهمتها بطرق حيوية أخرى على الأرض."

وأضاف كارتر أن الانتصار سيتحقق في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية رغم الدور الذي تقوم به روسيا في الصراع في سوريا ودعمها لحكومة الرئيس بشار الأسد.

وانتقدت فرنسا الرئيس الأميركي باراك أوباما وطالبت واشنطن بالتعبير عن التزام اكثر وضوحا لحل الأزمة في سوريا بعد أن أدى التدخل الروسي إلى ترجيح كفة الحكومة.

وقالت السعودية إنها نفذت أكثر من 190 مهمة جوية في سوريا رغم انها ركزت جهودها العسكرية العام الماضي على الصراع في اليمن حيث تقود تحالفا من قوات خليجية في الأساس لمحاربة المقاتلين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء.

وسعى كارتر إلى التمييز بين الجهود العسكرية والدبلوماسية قائلا إنه يتعين هزيمة الدولة الإسلامية "أيا كان ما سيحدث بشأن الحرب الأهلية السورية". لكنه قال أيضا إن القصف الروسي لمقاتلي المعارضة المدعومين من الغرب قد يطيل أمد الحرب التي ساهمت في ظهور تنظيم الدولة الإسلامية.

وعرض كارتر على الحلفاء قائمة طويلة بالقدرات العسكرية المطلوبة والتي شملت بخلاف القوى الجوية تدريب القوات العراقية والمساعدة في مجالي المخابرات والمراقبة. وقال كارتر إن الدول التي لا تستطيع المساهمة عسكريا يمكنها المساعدة بوسائل اخرى مثل تضييق الخناق على مصادر تمويل الدولة الإسلامية.

كما كشف مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية إن الوزارة ستقدم قريبا خطة للكونغرس بشأن كيفية هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويتطلب قانون تفويض الدفاع الوطني والذي وقعه الرئيس بارك أوباما في نوفمبر أن تعرض الادارة على المشرعين استراتيجيتها لهزيمة التنظيم المتشدد بحلول 15 فبراير.

وقال زعماء بالكونغرس من الحزب الجمهوري الخميس إنه لا توجد لديهم اي دلائل على ان التقرير سيكون وشيكا رغم قصر المدة الباقية قبل انتهاء الموعد المحدد.

وتقود الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات من الأراضي في سوريا والعراق، وينتقد الجمهوريون في الكونغرس أوباما بشدة لفشله في هزيمة التنظيم المتشدد قائلين إنه اخطأ في تقدير الخطر الذي يمثله التنظيم مما أتاح له اكتساب المزيد من القوة.

1