ترحيب بإرسال تعزيزات عسكرية إلى الانبار لمواجهة داعش

السبت 2015/04/18
تعزيزات عسكرية تصل الانبار لصد تمدد داعش

الأنبار(العراق)- رحبت العشائر العراقية السنية في الانبار السبت بقرار رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة الى الأنبار لوقف تمدد تنظيم الدولة الاسلامية( المعروف باسم داعش ) في محافظة الانبار / 118 كم غرب بغداد/.

وقال مجبل العبود العسافي عضو مجلس عشائر المحافظة إن أبناء المحافظة يرحبون بالقرار الأخير لرئيس الوزراء حيدر العبادي الذي دعا الى إسناد الأنبار من خلال إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة للمحافظة مع إرسال أسلحة وأعتدة من أجل حماية المدن من السقوط بعد توسع هجمات المتطرفين.

وأضاف أن الرمادي باتت مهددة بالسقوط بالكامل بعد أن ضاعف تنظيم داعش من هجماته المسلحة وان التنظيم سيطر على الجزء الشرقي والشمالي بالكامل وعلى أبناء المحافظة التطوع والخروج الى النفير العام لوقف تلك الهجمات الوحشية ضد أبناء الأنبار.

وناشد الشيخ العسافي "عشائر الوسط والجنوب إرسال أبنائهم بشكل سريع الى الأنبار لإعانة أبناء عمومتهم بالمحافظة الذين أصبحوا معرضين للقتل على يد العصابات الاجرامية" .

من جهة اخرى تشهد محافظة الانبار موجة نزوح كبيرة الى بغداد حيث تكتظ مداخل العاصمة مع محافظة الانبار بمئات العوائل الفارة من موجة العنف واتساع ساحة القتال بعد سيطرة داعش على مناطق شاسعة من قضاء الرمادي مركز محافظة الانبار.

من جهة أخرى قال مسؤول عسكري عراقي إن طيران التحالف الدولي، قصف مركبتين مفخختين حاولتا اقتحام مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي البلاد، ما أسفر عن مقتل قائديها الانتحاريين.

وقال العميد عبد الأمير الخزرجي، نائب قائد الفرقة الذهبية (جهاز مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الدفاع) في محافظة الأنبار إن "الطيران الحربي للتحالف الدولي والعراقي، وبالتنسيق مع القوات الأمنية قصف السبت، مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان حاولا اقتحام وسط مدينة الرمادي، قادمين من منطقة البوفراج شمال المدينة".

وأوضح الخزرجي أن "القصف أسفر عن قتل الانتحاريين الاثنين وتفجير المركبتين المفخختين قبل وصولهما إلى هدفهما وهو تجمعات لقطاعات أمنية متواجدة عند خطوط الصد والتماس شمالي الرمادي".

وأشار إلى أن طيران التحالف قصف أهدافا أخرى لعناصر التنظيم في مناطق الأندلس وجنوب المعلب بمدينة الرمادي وتمكن من إلحاق خسائر مادية وبشرية كبيرة بالتنظيم.

وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من تنظيم "داعش"، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية.

وكانت صحراء الأنبار أولى الأماكن التي وجد فيها "داعش" موطئ قدم قبل شن هجوم على الفلوجة، كبرى مدن المحافظة، والسيطرة عليها مطلع عام 2014.

1