ترحيب سعودي بإزالة "التحالف" من قائمة تقرير "انتهاكات المدنيين" في اليمن

الأربعاء 2016/08/03
العلمي: السعودية دائما ما كانت في طليعة مقدمي المساعدات لمنظومة الأمم المتحدة

الرياض - رحبت السعودية بقرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, بإزالة اسم "التحالف من أجل استعادة الشرعية في اليمن" من قائمة الجهات المسؤولة عن العنف ضد المدنيين، موضحة أن دعوة الأمم المتحدة لإيفاد من تراه مناسباً من مسؤوليها لزيارة قيادة قوات التحالف في الرياض للاطلاع على ما لديها من استعدادات واحتياطات في هذا الشأن لا تزال قائمة.

وأكدت المملكة في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) صباح الأربعاء إيمانها بأن على الأمم المتحدة أن تمارس دورها بحيادية وموضوعية وشفافية وألا تكتفي بالمصادر غير الموثوقة كأساس لتقاريرها أو بياناتها.

جاء ذلك في كلمة المملكة الليلة الماضية أمام مجلس الأمن حول المناقشة المفتوحة بشأن "الأطفال في النزاع المسلح".

وبدأ التحالف بقيادة السعودية حملة عسكرية في اليمن في مارس من العام الماضي بهدف منع المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من السيطرة على السلطة.

وأبلغ السفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي المجلس أن السعودية ملتزمة بالقانون الدولي الإنساني ولديها قواعد اشتباك واضحة لحماية المدنيين وتعتقد أن الأطفال أولوية.

وقال المعلمي "المملكة العربية السعودية دائما ما كانت في طليعة مقدمي المساعدات لمنظومة الأمم المتحدة لكننا نرى أيضا أن الأمم المتحدة يجب أن تؤدي مهمتها وأن تفعل ذلك بطريقة محايدة وشفافة."

وقد أعرب السفير عبدالله المعلمي مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة عن أسفه لإدراج اسم التحالف في تقرير انتهاكات المدنيين دون وجه حق، ملمحا إلى تجاهل التقرير لجرائم ميليشيا الحوثي التي "قامت بأكثر من ألف و700 خرق للحدود السعودية وقتلت نحو 500 مدني في المملكة".

وفي يونيو أدرج تقرير "الأطفال والصراعات المسلحة" اسم قوات التحالف العربي بقيادة السعودية ضمن قائمة الأمم المتحدة المتعلقة بمنتهكي حقوق الأطفال في اليمن.

وذكر التقرير أن التحالف مسؤول عن 60% من الوفيات والإصابات بين الأطفال باليمن خلال عام 2015، ومسؤول أيضا عن نصف الهجمات على المدارس والمستشفيات في هذا البلد، قبل أن يعلن مندوب السعودية في الأمم المتحدة، رفع اسم التحالف من قائمة الانتهاكات نهائيا.

ووصفت الرياض حينها على لسان المتحدث باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري، التقرير بأنه "غير متوازن ولا يعتمد على إحصائيات موثوقة، ولا يخدم الشعب اليمني، ويضلل الرأي العام بأرقام غير صحيحة"

1