ترحيب عربي ودولي بمساعدة السعودية للعراق

الخميس 2014/07/03
العاهل السعودي يقدم 500 مليون دولار لدعم العراقيين المتضررين من الصراع

القاهرة - لاقت مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بتقديم 500 مليون دولار؛ لدعم العراقيين المتضررين من الصراع في بلادهم، ترحيبا عربيا ودوليا، ربطه مراقبون بشدة الحاجة لتلك المساعدات في الوقت الراهن.

وأعربت الأمم المتحدة، أمس، عن قلقها العميق إزاء الوضع الإنساني في العراق. وفيما رحبت بالتبرعات السعودية للنازحين العراقيين، أوضحت أنها ستمكنها من تعزيز جهودها لدعم الأسر النازحة في العراق بالغذاء والمياه ومنع انتشار الأمراض.

وقالت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ فاليري آموس إن «فرار أكثر من 1.2 مليون شخص فى العراق من ديارهم خوفا على حياتهم واستمرار تدهور الوضع الأمني يزيد من المخاوف بشأن حاجة الأسر الملحة إلى الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والوقاية من العنف".

وأوضحت آموس في بيان، أنّ «الأطفال بشكل خاص عرضة لتفشي الأمراض وسوء التغذية الذي يزداد بسبب الظروف السيئة ودرجات الحرارة العالية في فصل الصيف بالعراق.

ورحبت في الوقت ذاته «بإعلان السعودية مساهمتها بمبلغ نصف مليار دولار من المساعدات الإنسانية للعراقيين المحتاجين».

ومن جانبه عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «امتنانه لحكومة السعودية على كرمها من خلال مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار لتمويل عمليات للأمم المتحدة الإنسانية وإنقاذ أرواح الناس في العراق".

وقال في بيان وزعه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للشرق الأوسط إنه «يقدر مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز»، مرحّبا «بالتوقيت المناسب للتمويل والذي سيمكن الأمم المتحدة وشركاءها من توفير الدعم لملايين العراقيين رجالا ونساء وأطفالا والذين مزق النزاع القائم حياتهم".

وعربيا رحّبت الجامعة العربية ممثلة بأمينها العام نبيل العربي، والأمين العام المساعد للشؤون السياسية فاضل جواد، بالمبادرة السعودية لافتين إلى حسن توقيتها.

وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية الأميركية بالقرار السعودي واصفة إياه بـ«الخطوة الكبيرة التي ترمز للالتزام الجاد من قبل السعودية تجاه جارتها»، مؤكدة أن المنطقة بأكملها تأمل أن تجتاز العراق أزمتها، وتصل للاستقرار. علما أنّ الخارجية السعودية قالت في إعلانها عن المساعدة إنها تشمل جميع النازحين العراقيين «بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو العرقية».

3