ترحيل تونسيين من ألمانيا بعد رفض طلبات لجوئهم

الجمعة 2016/04/08
الإجراء من شأنه أن يحد من قبول طلب لجوء

دريدسن (ألمانيا)- صرح وزير داخلية ولاية ساكسونيا الألمانية الجمعة بأنه تم إعادة 24 تونسيا إلى بلادهم على متن طائرة مستأجرة أقلعت من شرقي ألمانيا، وذلك في إطار اول تطبيق لاتفاق بين البلدين يهدف إلى تيسير الترحيلات .

وأضاف الوزير أن عدد المهاجرين على متن الطائرة التي أقلعت من مطار لايبزج/هاله أمس الخميس كان الأكبر بين المجموعات التي أعادتها ألمانيا إلى دولة بالمغرب العربي حتى الآن، وكان يتحتم عليهم جميعا الرحيل، حيث لدى الكثير منهم سجل جنائي في ألمانيا.

وكان وزير داخلية جمهورية ألمانيا الاتحادية توماس دي ميزير قد اعلن في مارس لأول مرة عن اتفاق بين حكومتي تونس وألمانيا من أجل تسهيل عملية الترحيل.

حيث توصلت ألمانيا إلى اتفاق مبدئي مع الدول المغاربية (المغرب، الجزائر وتونس) يتم بموجبه استعادة مواطني هذه الدول الذين رفضت طلبات لجوئهم. وفي المقابل، تلتزم ألمانيا بإطلاق برامج إعادة ترحيل شاملة في الدول المعنية.

وأقرت الحكومة الألمانية في شهر فبراير جملة من الإجراءات منها إدراج الجزائر والمغرب وتونس على قائمة “الأوطان الآمنة” بهدف تسريع ترحيل مواطني هذه الدول الذين رفضت مطالبهم في اللجوء. ومن شأن هذا الإجراء أن يحد في شكل كبير من قبول طلب لجوء تقدم به مواطن ينتمي إلى البلدان المذكورة.

وقد أجرى وزير التعاون الدولي غيرد مولر مفاوضات حول مساعدات بملايين اليورو لسوق العمل ولمشاريع التأهيل المهني في الدول المغاربية.

وفي سياق متصل قال المتحدث باسم الشؤون الداخلية لكتلة الاتحاد المسيحي في البرلمان الألماني “بالنسبة لنا فإن دعم مشاريع في هذه الدول أقل تكلفة من تحمل تكاليف أشخاص رفضت طلباتهم في اللجوء".

ومن قبل، كانت عملية إعادة الأشخاص ثانية إلى دول شمال أفريقيا صعبة، حيث كان يعوقها فقدان المستندات وعقبات بيروقراطية وقلة التعاون.

وطبقا للاتفاق الجديد، يمكن استصدار المستندات من السفارة التونسية لمجموعة بأسرها ككتلة واحدة، كما يمكن استخدام طائرات مستأجرة بدلا من الطائرات التي تقلع بمواعيد محددة التي كانت تونس أصرت على استخدامها.

1