ترشح السيسي بعد قانون الانتخابات

الثلاثاء 2014/03/04
قوى خارجية تريد اثارة البلبلة في مصر لاستهداف ترشح السيسي

القاهرة- (العرب خاص) - أكدت مصادر مصرية أن مشروع قانون انتخابات الرئاسة الذي يشهد تعثرا، ستتم إحالته اليوم من مجلس الدولة إلى الرئيس عدلي منصور في صيغته النهائية لدراسته أولا ثم تقديمه إلى الجهات المتخصصة لتفعيله ثانيا.

وتكتسي إحالة قانون الانتخابات للرئيس عدلي منصور أهمية قانونية وسياسية إذ ينتظر أن يتم الحسم في تعجيل إصدار القانون وكذلك الحسم في التعديلات التي أجريت عليه وهي تعديلات أثارت جدلا حادا في الأوساط السياسية.

ويرى الخبراء أن إصدار قانون الانتخابات ستكون له انعكاسات على الترشحات للرئاسة حيث ينتظر أن يحسم الجدل بشأن إعلان المشير السيسي ترشحه رسميا وينهي إحدى المسائل العالقة التي تشغل اهتمام الرأي العام.

ويرى المراقبون للشأن المصري أن التأخير في إصدار قانون الانتخابات للرئاسة له أهداف سياسية أكثر منها قانونية، حيث منح مبكرا السيسي فرصة جيدة من الوقت لترتيب أوراقه، داخل المؤسسة العسكرية وتهيئتها للمرحلة المقبلة التي تلي تخليه عن منصبه كوزير للدفاع، والتمهيد للتوافق على الفريق صدقي صبحي رئيس الأركان الحالي ليخلفه في منصبه.

ويضيف المراقبون أن عملية التأخير تم توظيفها سياسيا لتستفيد منها مصر في ظل تقلب الأوضاع السياسية على الصعيد الداخلي ونزعة عدد من القوى الخارجية للتدخل في الشأن السيادي للبلاد.

وقالت مصادر سياسية لـ”العرب”، إن تأخير إصدار القانون وإرجاء إعلان السيسي ترشحه ساهم في إحباط عدد من المؤامرات التي تقودها قوى خارجية، في مقدمتها، الولايات المتحدة وتركيا وقطر، وذلك بالتعاون مع التنظيم الدولي للإخــوان.

وشددت المصادر على أن تلك القوى تستهدف المشير السيسي بالتحديد، وتسعى إلى إثارة قلاقل في أنحاء مصر، والتلويح بأن مجيئه رئيسا للجمهورية ستكون تكلفته عالية بالنسبة للمصريين.

1