ترقب لمفاجآت مثيرة في معرض جنيف الدولي للسيارات

يعتبر معرض جنيف الدولي للسيارات فرصة حقيقة لتقييم السيارات ومعرفة إمكاناتها الحقيقية لاتخاذ قرارات الشراء الصحيحة، وهو أيضا فرصة مناسبة لجميع شركات السيارات لتقديم أحدث الطرازات لديها لذلك يحظى بأهمية عالمية كبيرة، إذ يعتبر منصة هامة للإعلان عن أفخم السيارات وأهمها من مختلف العلامات والبلدان.
الأربعاء 2016/03/02
التقاط الصورة المصغرة.. في انتظار الأصل الكبير

جنيف- تنطلق الخميس فعاليات معرض جنيف الدولي للسيارات في دورته الـ86، وهو أحد أشهر معارض السيارات العالمية في مشاركة فعالة لكبرى الشركات التي تتبارى حول تقديم أحدث ما لديها من طرازات ونماذج اختبارية تسجل ظهورها لأول مرة عالميا داخل قاعات المعرض.

وسيتم طرح أكثر من 50 موديلا جديدا منها سيارات فاخرة ستحبس أنفاس عشاق الموديلات الفخمة، وذلك ضمن مشاركة قوية لكبرى الشركات.

ويحضر مديرو الشركات العالمية هذا المعرض وسط ارتفاع الطلب في العديد من دول أوروبا وانتعاش أرباح الشركات الأوروبية خلال العام الماضي، لكنهم يواجهون أيضا تزايد الضغوط من هيئات الرقابة للحد من التلوث بعد فضيحة غش الانبعاثات الكربونية التي ارتكبتها فولكس فاغن الألمانية والتي كشفتها هيئات الرقابة الأميركية في سبتمبر الماضي.

ويقول فيرديناند دودينهوفر، رئيس مركز “كار أوتوموتيف” لبحوث أسواق السيارات، إن الانبعاثات الكربونية الكثيفة ستحلق على معرض جنيف الحالي لا سيما أن أكثر من 50 بالمئة من سيارات فولكس فاغن التي تعمل بالسولار، انكشفت فضيحة تزويدها بسوفت وير لإخفاء معدلات تلك الانبعاثات التي كانت تباع في أوروبا.

ورغم أن كبرى الشركات الألمانية مثل بي أم دبليو ومرسيدس وأودي التابعة لفولكس فاغن، تمثل أكبر شركات منتجة للسيارات الفاخرة في العالم، فإن ترتيب مبيعات موديلاتها الفاخرة الكهربائية والهجينة يأتي متأخرا في مستوى 12 و14 و22 على الترتيب، وراء شركات المقدمة تويوتا وهوندا ولكزس ونيسان، وإنْ كانت هذه الشركات لن تعرض موديلات جديدة في المعرض الحالي، لكن الشركات الألمانية مرسيدس وبورش وأودي ستقدم موديلات مبتكرة تعمل ببطاريات كهربائية نقية تماما لسياراتها الفاخرة التي ستظهر في الأسواق بحلول العام 2019.

سيارة صينية بقوة 1030 حصانا وتبلغ المسافة التي يمكن أن تقطعها قبل الحاجة إلى إعادة شحنها، ألفي كيلومتر كاملة

وتحتاج شركات السيارات الفاخرة إلى استثمارات ضخمة لابتكار التكنولوجيا اللازمة لمواجهة القواعد المتشددة بشأن تقليص العوادم، في وقت تشبعت فيه الأسواق الأوروبية وبدأ الطلب العالمي في التراجع.

وتشعر الشركات بتضاؤل الأمل في تحقيق أرباح كبيرة، وسط ارتفاع التكاليف الهيكلية وزيادة عدد الشركات التي تنتج سيارات كهربائية وهجينة تنعدم فيها العوادم الكربونية التي تلوث الهواء. وسيشهد معرض هذا العام طرح سيارات صغيرة وعملية ذات تصميم جذاب، وسيارات هجينة وسيارات دفع رباعي تعمل بالكهرباء. وكي تزداد الأمور إثارة ستكشف أودي أثناء المعرض هذا العام عن طرازها “كيو 2” ، في حين يأمل كثيرون أن تذهل مازيراتي بطراز سيارة ليفانتي الرياضية رباعية الدفع الحاضرين في المعرض.

كما ستقوم رينو بطرح سينيك الجديدة وستكشف فولفو عن طراز “في 90” ، وقد دأب معرض جنيف طوال سنوات انعقاده على إذهال متابعيه بالكثير من المفاجآت، لذا فهذا لن يكون بالتأكيد كل شيء.

الصين وكرواتيا بسيارات كهربائية خارقة

ويسجل المعرض حضور دول تدخل عالم السيارات مثل الصين وكرواتيا وذلك من خلال سيارات خارقة. فقد أعلنت شركة “تكرولز” الصينية عن إطلاقها لنموذج جديد لمحركات السيارات الكهربائية، والذي ستقدمه للجمهور من خلال نموذج سيارة كهربائية خارقة جدية.

ومن الميزات التي ستحملها السيارة، أكدت الشركة أن محركها سيكون بقوة 1030 حصانا، وستبلغ المسافة التي يمكن أن تقطعها قبل الحاجة إلى إعادة شحنها ألفي كيلومتر كاملة، وهو رقم يعتبر خياليا بالمقارنة مع مدى السيارات الكهربائية المتواجدة حاليا في الأسواق.

وأعلنت شركة ريماك الكرواتية عن تقديمها للنسخة النهائية من نموذج سيارتها الخارقة “كونسبت وان” بعد أن استمرت في تطويره لمدة 5 سنوات متواصلة.

وجدير بالذكر أن هذا النموذج من السيارات الكهربائية الخارقة مزود بـ 4 محركات بقوة كلية تبلغ 1088 حصانا، ومعها تستطيع السيارة التحرك بثبات بسرعة 100 كم/ساعة تقريبا (96 كم/ساعة) في 2.8 ثانية فقط، بينما تتخطى سرعتها القصوى أكثر من 305 كم/ساعة.

وتستمد محركات السيارة طاقتها من بطارية بقدرة 92 كيلوواط، مزودة بنظام تبريد مائي للمحافظة على درجة حرارتها من الارتفاع، وتستطيع هذه البطارية توفير طاقة كهربائية تكفي لقطع مسافة 600 كيلومتر تقريبا (598.6 كيلومتر) قبل أن تحتاج لإعادة شحنها مرة أخرى.

17