#تركيا_تقتل_هفرين_خلف.. هاشتاغ يفضح السلطان

مغردون يدينون مقتل المهندسة هفرين خلف والانتهاكات السافرة التي ارتكبها الرئيس التركي في حق الأكراد.
الاثنين 2019/10/14
أيقونة الفرات

اعتبر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن مقتل هفرين خلف الأمينة العامة لـ”حزب سوريا المستقبل”، هي جريمة حرب تضاف إلى الجرائم التي ارتكبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتدائه على سوريا واستهدافه المدنيين استكمالا لمسلسل انتهاك أنقره للقوانين الدولية.

دمشق- أثار مقتل المهندسة الشابة هفرين خلف الأمينة العامة لـ”حزب سوريا المستقبل”، على يد القوات التركية وحلفائها الذين يشنون هجوما على منطقة شمال شرق سوريا استنكارا وغضبا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، من العرب والأكراد على حد سواء، معتبرين أنها جريمة حرب ضد ناشطة لطالما دعت إلى السلام، ودانت الاعتداء التركي المخالف لجميع القوانين الدولية والإنسانية.

ونعى حزب سوريا المستقبل هفرين خلف والتي قتلت، بحسب مصادر الحزب الكردي، عقب استهداف سيارتها على طريق القامشلي شمال سوريا؛ حيث المعارك العنيفة الدائرة هناك بين الوحدات العسكرية الكردية والقوات التركية والتي تقوم بعملية عسكرية هناك عرفت باسم “نبع السلام”.

وقال الحزب “بحزنٍ شديدٍ، يأسف حزب سوريا المستقبل على استشهاد المهندسة هفرين خلف، الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، بينما كانت تقوم بواجباتها الوطنية والسياسية”.

ودان مغردون على تويتر مقتلها والانتهاكات السافرة التي ارتكبها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر هاشتاغ #تركيا_تقتل_هفرين_خلف وقال ناشط:

وكتبت مغردة مستنكرة التأييد القطري لأطماع تركيا في سوريا:

MeeMa_90x@

حزينة جدا على خبر مقتل هفرين خلف التي وقفت أمام أطماع الأتراك في سوريا وصرحت أن هذا الاعتداء هو مخالفة واضحة وصريحة للقوانين الدولية وبعد هذه التصريحات بفترة بسيطة شوفو مصيرها رحمها الله.. صورة من غير تحية لدوحة الشر الشاذة سياسياً.

وعبر مغرد:

fdeet_alnssr@

إن كنت قوميّاً عروبيّاً فسوريا عربية وتركيا أعجميّة إن كان الإسلام والعقيدة عندك أولاً فالأكراد مسلمون على المذهب السنّي والأتراك على المذهب الصوفي الشركي القبوري إن كنت وطنياً فموقف دولتك الرافض للغزو واضح ومُعلن ومخالفتك له تكشف زيف وطنيتك

وجاء في تغريدة:

وقال مغرد:

kareem_x93@

رحم الله روحا دافعت عن بلدها وعن أرضها العربية الحرة في وجه الظلم الإخونجي الأردوغاني.. دخول تركيا لسوريا هو استكمال لمسلسل انتهاك انقره للقوانين الدولية وهذا ما يفسر وقفة العالم في وجه أردوغان ونظامه القمعي.

وبدأت هفرين تظهر على السطح كناشطةٍ سياسيةٍ بدءًا من عام 2011، وقت اندلاع الصراع في سوريا، بعد ذلك أصبحت نائبة لهيئة الطاقة في 2014، بعدما تم الإعلان عن تشكيل الإدارة الذاتية الكردية، ثم صارت رئيسة لهيئة الاقتصاد في القامشلي، إحدى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا.

وآخر محطات هفرين خلف السياسية، كانت في مارس عام 2018، حينما تم انتخابها أمينة عامة لحزب “سوريا المستقبل” الكردي المقرب من قوات سوريا الديمقراطية.

وندد مغردون بصمت المجتمع الدولي عن جرائم نظام حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في سوريا، ودعمه لتنظيم داعش والتنظيمات الإسلامية المتشددة، وكتب مغرد:

وقال آخر:

fahddeepaji1@

الإرهاب التركي مستمر ولن يتوقف في ظل الصمت الغربي، هذا التواطؤ الواضح يؤكد أن أردوغان مجرد أداة بيد الغرب لخدمة مشاريعهم في المنطقة.

وعلقت ناشطة:

leemaar0@

الإرهاب التركي لا يميز بين طفل، امرأة أو شيخ #تركيا_تقتل_هفرين_خلف

وأضاف آخر:

وغرد معلق من السعودية مشيرا إلى استغلال تركيا لقضية خاشقجي، فيما ترتكب الجرائم بحق الشعب الكردي:

turki_shabanat@

نادى أردوغان فوق كل منبر، وصاح وزأر وكأنه حامي حمى الإنسانية عند جريمة مقتل خاشقجي.. واليوم يرتكب جيشه جريمة أكثر فظاعة، بقتله لإعلامية نبيلة، أرادت التحذير من أطماعه بمنتهى الوحشية والقسوة والحقد والتشفي.. فليسقط لصوص الشعارات وعلى رأسهم كبيرهم أردوغان!

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي روايات متعددة عن مقتلها، وجميعها تتضمن تفاصيل قاسية، إضافة إلى مقطع فيديو يظهر مشاهد دموية، إلا أنه لم تتأكد حتى مساء الأحد، الرواية الحقيقية لمقتلها لكن جميعها تتفق على مسؤولية الجيش التركي وحلفائه عن مقتلها. وكتب ناشط على فيسبوك منتقدا من يعتبر أردوغان مدافعا عن الإسلام:

Ichou Ait Tahra

للأسف الشديد هناك عقول دوغمائية تعتبر أردوغان الممثل الشرعي والرجل الصالح للإسلام

وقال مدون:

Xoshnav Musa

لها المجد والخلود، الخزي والعار للمجتمع الدولي المتخاذل مع أردوغان الفاشي وحاشيته المرتزقة.

وعبرت ناشطة:

Farah Atog

إلى أيقونة #الفرات ومن عملت لأجل #السلام فلترقد روحك بسلام فنحن على العهد باقون وستبقين خالدة في قلوب الملايين

وكانت هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، قد تحدثت عن أسباب الهجوم التركي، قبل يوم واحد من مقتلها، معتبرة أن هذا الهجوم عمل إجرامي مخالف للقوانين الدولية.

وأضافت أن المطامع التركية تتزايد في الشمال والشرق السوري، وهذا ما دفع أردوغان إلى فسخ الاتفاق السابق حول المنطقة الآمنة.

وأوضحت أن هذا الهجوم أو الاحتلال المبدئي، يهدف إلى خلق الفتنة بين المكونات السورية، وإشعال نار الطائفية، التي تعيش في المنطقة المستهدفة.

19