تركيا: اعتقال 166 شخصا بينهم قادة في الشرطة لصلتهم بالانقلاب

الجمعة 2016/10/07
تواصل حملة أردوغان ضد خصومه

اسطنبول- اصدرت السلطات التركية الجمعة أوامر لاعتقال 166 شخصا بينهم قادة في الشرطة في عملية تتصل بمحاولة الانقلاب التي وقعت في يوليو.

وتلقي أنقرة باللوم في محاولة الانقلاب على أنصار رجل الدين فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة، وينفي غولن أي صلة له بالأمر.

واستهدفت العملية العاملين في مقر شرطة اسطنبول لكنها امتدت لتشمل 35 إقليما واستهدفت أشخاصا يستخدمون تطبيقا للرسائل على الهواتف الذكية يعرف باسم بايلوك. الذي استخدمه أعضاء منظمة فتح الله غولن للتواصل فيما بينهم.

وتم إصدار مذكرات بإلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص، ضمن التحقيقات التي تجريها نيابة إسطنبول العامة. وتجري العملية الأمنية الهادفة لإلقاء القبض على المطلوبين، في 26 منطقة في إسطنبول، وفي 35 ولاية تركية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر من الجيش اتهمت السلطات بالانتماء إلى منظمة فتح الله غولن، والمحاولة للسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، بعد أن توجه حشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وتتهم السلطات التركية عناصر منظمة فتح الله غولن بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية. ويقيم غولن في الولايات المتحدة منذ عام 1999، وتطالب تركيا بتسليمه، من أجل المثول أمام العدالة.

وفي جانب اخر، اعتقلت الشرطة عضوا من حزب العمال الكردستاني للاشتباه في أنه نفذ هجوما "بدراجة نارية ملغومة" الخميس أسفر عن إصابة 10 أشخاص قرب مركز للشرطة في اسطنبول.

وقالت مصادر اعلامية أن ستة أشخاص في المجمل اعتقلوا فيما يتعلق بالهجوم الذي وقع في حي يني بوسنة الذي يبعد عدة كيلومترات عن مطار أتاتورك أكبر مطار بالبلاد.

واضافت المصادر ان المشتبه به اعتقل في ولاية قيصري بوسط البلاد وبحوزته بطاقة هوية مزورة وكان يستقل سيارة مع اثنين آخرين.

وأظهرت لقطات تلفزيونية بثت بعد الانفجار الذي وقع الخميس سيارات مدمرة وزجاجا محطما ونوافذ مهشمة في المنطقة السكنية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم.

وبدأ حزب العمال الكردستاني حملة تمرد في عام 1984 قتل فيها أكثر من 40 ألف شخص. واحتدم الصراع مجددا في يوليو تموز العام الماضي بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر عامين. وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني كمنظمة إرهابية.

1