تركيا: اعتقال 54 موظفا سابقا بجامعة لصلات بغولن

الأربعاء 2017/12/27
أردوغان يسعى للقضاء نهائيا على خصومه

اسطنبول- اعتقلت الشرطة التركية، الأربعاء 54 من موظفي جامعة أُغلقت بعد محاولة الانقلاب التي وقعت العام الماضي وتتهم السلطات رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بتدبيرها.

ولدى الشرطة أوامر باعتقال 171 أكاديميا وموظفا من جامعة الفاتح المغلقة باسطنبول باعتبارهم على صلة وثيقة بغولن. وينفي رجل الدين أي تورط في محاولة الانقلاب التي حدثت يوم 15 يوليو 2016.

وأُغلقت الجامعة بموجب مرسوم أعقب محاولة الانقلاب. وتم اكتشاف أن العاملين بالجامعة يستخدمون تطبيق (بايلوك) للرسائل النصية المشفرة الذي تقول الحكومة إنه شائع الاستخدام بين أنصار كولن.

ومنذ محاولة الانقلاب تم سجن أكثر من 50 ألف شخص بانتظار المحاكمة بينهم موظفون حكوميون وأفراد أمن، كما جرى وقف أو فصل نحو 150 ألف شخص من وظائفهم.

وتلقي أنقرة باللوم على غولن في تدبير محاولة الانقلاب 15 يوليو من العام الماضي وطالبت الولايات المتحدة مرارا بتسليمه لكن دون جدوى حتى الآن، وينفي غولن أي دور له في محاولة الانقلاب.

وفي أعقاب الانقلاب الفاشل، سجنت السلطات أكثر من 50 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم وأصدرت قرارات عزل أو إيقاف عن العمل بحق نحو 150 ألف شخص من الجيش والقطاعين العام والخاص.

وأثار نطاق حملة التطهير قلق المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وحلفاء تركيا الغربيين الذين يخشون أن يتخذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من محاولة الانقلاب ذريعة لإسكات المعارضين.

لكن الحكومة تقول إن الإجراءات ضرورية بسبب فداحة التهديدات التي تواجهها عقب محاولة الانقلاب التي قتل فيها 240 شخصا.

ولم يدخر نظام الرئيس التركي منذ محاولة الانقلاب الفاشلة جهدا في شن حملات اعتقال واسعة، حيث وصف مراقبون الخطوة بمساع من الرئيس التركي للقضاء نهائيا على خصومه ومعارضيه وإحكام قبضته على دواليب السلطة في البلاد.

وقد حاول الرئيس التركي الضغط على الولايات المتحدة الأميركية من أجل تسليمه غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب لكن واشنطن رفضت ذلك.

وسجنت السلطات التركية أكثر من 50 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم في إطار الحملة وعزلت أو أوقفت عن العمل نحو 150 ألف شخص منهم عسكريون ومدرسون وموظفون حكوميون.

وقد أثارت حملة التطهير التي بدأت بعيد فشل محاولة الانقلاب مخاوف في الخارج، حيث تم توقيف حوالي 6000 موقوف، مخاوف الغرب.

وترفض الحكومة مخاوف جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بشأن الحملة، قائلة إن عملية التطهير هذه مطلوبة لتحييد التهديد الذي تمثله شبكة غولن التي تقول إنها تسللت إلى القضاء والجيش والمدارس وغيرها من المؤسسات.

واتهم أردوغان رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي يتمتع بقاعدة شعبية واسعة في تركيا بتدبير الانقلاب الفاشل. ويقول غولن إن أردوغان ريما يكون هو من دبر محاولة الانقلاب بنفسه.

واتهم أردوغان غولن حليفه السابق بمحاولة إقامة "هيكل مواز" من الأنصار داخل الجيش والشرطة والقضاء والهيكل الإداري والتعليم والإعلام بهدف إسقاط الدولة.

1