تركيا الأولى ضمن البلدان الأوروبية المصدرة للطلاب إلى أميركا

الثلاثاء 2014/12/02
الدراسة بالخارج تلعب دورا هاما في تعزيز العلاقات بين البلدان

أنقرة- أوضح الملحق الإعلامي والثقافي والدبلوماسي في السفارة الأميركية لدى أنقرة “جوناثان هينيك”، أن 10 آلاف و821 شابًا تركيًا اختاروا الولايات المتحدة الأميركية من أجل استكمال تعليمهم العالي، قائلًا: “احتلت تركيا بهذا العدد المرتبة الأولى ضمن البلدان الأوروبية التي يدرس شبابها في أميركا”.

وحول النشاطات التعليمية التي تقوم بها السفارة الأميركية في تركيا، صرح هينك أن الشباب الذين يرغبون في الدراسة بالخارج يلعبون دورًا هامًا في تعزيز العلاقات بين البلدان.

وذكر أنهم أنشأوا مراكز استشارية للتعليم في كل من العاصمة أنقرة، ومدينتي إسطنبول، وإزمير، بهدف تعريف الأتراك، وخاصة الطلبة منهم بالولايات المتحدة الأميركية، لافتًا إلى أن الخدمات التي تقدمها المراكز للطلبة مجانية، وأن الهدف الأساسي من وراء إنشاء هذا النوع من المراكز والخدمات التي تقدمها يتمثل في زيادة عدد الطلبة بين تركيا، والولايات المتحدة من أجل التعليم العالي.

وأوضح “هينيك”، أن الولايات المتحدة الأميركية تعد المكان المفضل للشباب من كافة أنحاء العالم من أجل استكمال تعليمهم العالي، مضيفًا أنه “بحسب الأرقام الأخيرة، فإن أكثر من 10 آلاف طالب من تركيا يدرسون في الجامعات الأميركية”.

كما أكد محدثنا أن 886 ألفا و52 طالبًا من جميع أنحاء العالم يقصدون تركيا بهدف التسجيل في مؤسساتها التعليمية ومتابعة تعليمهم فيها، وذكر أنه على رأس هذه الدول تأتي الصين التي احتلت المرتبة الأولى بـ274 ألفا و439 طالبًا، تليها الهند بـ102 ألف، و673 طالبًا، وتأتي كوريا الجنوبية في المرتبة الثالثة بـ 68 ألفًا، و47 طالبًا.

وفي السياق ذاته أكد الملحق الإعلامي والثقافي والدبلوماسي في السفارة الأميركية لدى أنقرة، أن ألفين و37 طالبا أميركيا اختاروا تركيا لاستكمال التعليم العالي فيها، قائلًا إن هذا العدد زاد بنسبة 2.5 بالمئة عما كان عليه في السنة قبل الماضية، كما أن عدد الأميركيين القادمين إليها يعتبر قليلا، لأنهم لا يملكون معلومات كثيرة حول تركيا.

وأعلن هينك أن السفارة ستعمل على زيادة هذا العدد من المواطنين الأميركيين سواء للسياحة أو للتعلم، كما أن الاختيار الأول للطلاب الأتراك هو ألمانيا، ومن بعدها الولايات المتحدة الأميركية”. واختتم “هينيك” حديثه بأن 82.7 بالمئة من الطلبة الأتراك في أميركا يستكملون تحصيلهم الجامعي، و17.3 بالمئة يدرسون في المعاهد.

17