تركيا تتغاضى عن الجهاديين الأوروبيين القادمين إلى سوريا

الأحد 2014/02/09
السلطات التركية ألقت القبض في العام 2013 على 1100 "جهادي" قادمين من أوروبا

أنقرة - تواجه تركيا انتقادات غربية واسعة خاصة من دول الاتحاد الأوروبي، بسبب غضها الطرف عن عشرات “الجهاديين” الأوروبيين القادمين إلى سوريا، والذين يشكلون تهديدا حقيقيا لأمن هذه الدول خاصــة عند عودتهم إلى بلدانهم.

وفي هذا الجانب انتقدت ألمانيا تراخي أنقرة في منع الجهاديين من الولوج إلى الأراضي السورية، وأشارت وزارة الداخلية الألمانية إلى تضاؤل عدد الأشخاص الذين تضبطهم السلطات التركية قادمين من ألمانيا في طريقهم إلى سوريا للمشاركة في الصراع الدائر هناك.

وفي رد منها على استجواب في هذا الشأن داخل البرلمان (بوندستاج)، قالت وزارة الداخلية الألمانية إن عدد “الجهاديين” الذين رحّلتهم السلطات التركية مرة أخرى إلى ألمانيا بلغ في العام الماضي أقل من عشرة أشخاص.

ونفت الحكومة الألمانية بشدة صحة ما ذكره تقرير إعلامي تركي من أن تركيا بدأت في القيام بعمليات واسعة النطاق في مواجهة الإسلاميين الأوروبيين ومنهم الألمان. وتتهم حكومة رجب طيب أردوغان ذي الخلفية الإسلامية بجعل تركيا ممرا للجهاديين فضلا عن تحول حدودها إلى مناطق لإيواء ودعم هؤلاء لوجستيا وماديا، رغم استمرار نفي الأخيرة.

وكانت صحيفة “هابرتورك” القريبة من الحكومة التركية ذكرت في تقرير لها في ديسمبر الماضي أن السلطات التركية ألقت القبض في العام 2013 على 1100 “جهادي” قادمين من أوروبا وأكثرهم من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا ورحّلتهم إلى بلادهم وأضافت الصحيفة أن أنقرة أرسلت تقريرا حول هذا الشأن إلى الدول المعنية.

5