تركيا تخطط لشراء منظومة دفاع جوي روسية

الأربعاء 2016/10/12
تعزيز التعاون

أنقرة - ذكرت وسائل إعلام تركية، الثلاثاء، أن تركيا على استعداد لتلقي عرض من روسيا ضمن مناقصة بقيمة مليارات من الدولارات لإقامة نظام للدفاع الجوي.

وتأتي التقارير بعد نحو عام من إلغاء أنقرة لصفقة مبدئية مع الصين وسط مخاوف لدى شركائها في حلف شمال الأطلسي.

وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء في إسطنبول، الاثنين، بتعزيز التعاون في جميع المجالات بما في ذلك المجالين العسكري والتقني.

وذكر تلفزيون “إن.تي.في” الخاص نقلا عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن تركيا جاهزة لتلقي عرض من روسيا ضمن مناقصة تركية لبناء أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى.

وإذا ما تأكدت التقارير، سيكون ذلك أحدث مؤشر على تحسن العلاقات بين تركيا وروسيا بعد أزمة غير مسبوقة نجمت عن إسقاط طائرة حربية روسية على الحدود السورية في نوفمبر الماضي، بنيران سلاح الجو التركي.

وبعد لقائهما في قصر يلدز، الاثنين، قال بوتين إن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة في الصناعات الدفاعية، مضيفا “نأمل في أن نترجم ذلك في مشاريع ملموسة”.

ومن ناحيته أعرب أردوغان عن استعداد تركيا لتحسين العلاقات مع روسيا في كل المجالات بما في ذلك الدفاع.

ووقعت تركيا، الاثنين، صفقة مع روسيا لبناء أنبوب النفط “تورك ستريم” لضخ الغاز الروسي عبر خطين يمران تحت البحر الأسود باتجاه أوروبا، في مؤشر على تحسن العلاقات بعد الأزمة.

وفي نوفمبر الماضي أعلنت تركيا أنها ألغت صفقة مع شركة “تشاينا بريسيجن ماشينيري للاستيراد والتصدير”، قائلة إن الشركة الصينية ترفض تلبية المطالب التركية بما فيه ذلك نقل التكنولوجيا.

وقال مسؤولون أتراك آنذاك إن لدى أنقرة بدلا عن ذلك خطة طموحة لبناء نظام دفاع صاروخي تركي الصنع.

وبدأت تركيا مفاوضات في العام 2013 مع الشركة الصينية لإنجاز عقد بقيمة 3 مليار يورو، كما قدم الكونسورسيوم الفرنسي-الإيطالي “يوروسام” وشركة “ريثيون” الأميركية عروضا أيضا، لكن الحكومة أعطت الأولوية للمحادثات مع الشركة الصينية.

وأثار ذلك مخاوف شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي في ما يتعلق بتوافق أجهزة الشركة الصينية مع أنظمة الدفاع الصاروخي للحلف، وآفاق مثل ذلك التعاون الوثيق مع عضو من خارج الحلف.

5