تركيا تدعم الحل السياسي في ليبيا وتسلح الميليشيات

تركيا والجزائر تشتركان في التأكيد على ضرورة تشريك كل الأطراف الليبية في المؤتمرات الدولية.
الخميس 2019/10/10
إصرارعلى تشريك الجزائر

طرابلس - ركزت محادثات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مع  نظيره الجزائري، صبري بوقادوم، على الأزمة الليبية وبحث الوزير التركي عن خلق توافق وتقارب بين البلدين  يخص الحل السياسي لأزمة بعد أيام قليلة من إعلان تركيا دعم الميليشيات بالأسلحة.

وتصدّر الملف الليبي المحادثات التركية الجزائرية خلال زيارة أداها الوزير التركي للجزائر في إطار بحث تركيا عن ظهير يساند موقفها تجاه الصراع الدائر في ليبيا بين قوات الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والميليشيات المسلحة الداعمة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

وفي لقاءات وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مع نظيره الجزائري، صبري بوقادوم، أكدت تركيا إصرارها على تشريك الجزائر في الاجتماعات الدولية معلنة أن مواقفها الداعمة للإسلاميين داخل الأزمة الليبية تتوافق وموقف الجزائر.

وحاولت تركيا الدفع بالجزائر للتحرك بقوة في ملف الأزمة الليبية من خلال تأكيد الوزير التركي لنظيره الجزائري على أن الجزائر تأثرت كثيرا بالتطورات الحاصلة في الدولة المجاورة لها ليبيا ووصفتها باللاعب الهام في هذه الأزمة العربية.

وقال وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، إنه قد “لمس دعما وتأييدا من الطرف التركي لمواقف الجزائر في جوارها الإقليمي، وبالأخص الحل السياسي وليس العسكري للأزمة في ليبيا”.

وأكد الوزير الجزائري أنه قد شرح لأوغلو موقف الجزائر من الوضع الراهن في دول الجوار، وبالأخص في ليبيا ومالي.

وتشترك كل من تركيا والجزائر في التأكيد على ضرورة تشريك كل الأطراف في الحوارات والمؤتمرات الدولية في ليبيا بما فيها الإسلاميون الذين يتزعمون ميليشيات مسلحة تسيطر على طرابلس وتدعم حكومة الوفاق الليبية في وقت أعلن فيه قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر عن استعداده لجلسات حوار جديدة دون مشاركة قيادات الميليشيات المعادية للمؤسسة العسكرية الليبية.

وضم الاجتماع الحواري الذي احتضنته الجزائر عام 2015 بشأن ليبيا، قيادات إسلامية من بينها قائد فصيل الجماعات الإسلامية المقاتلة، عبدالحكيم بلحاج، ومحمد صوان زعيم حزب العدالة والبناء الإسلامي المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين.

ولا تخفي السلطات التركية انحيازها لأحد الأطراف الليبية ومدها بمساعدات عسكرية للميليشيات المسلحة المناهضة للجيش الليبي تحت عنوان إسناد حكومة فائز السراج التي تقر بتلقيها دعما من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

4