تركيا تسدل الستار على عملياتها ضد العمال الكردستاني

الأربعاء 2016/01/20
العملية في سلوبي اكتملت

أنقرة - قال رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو الثلاثاء لدى عرضه خططا لفرض قيود أكبر في أجزاء من جنوب شرق البلاد “إن الحملة الأمنية التركية التي تستهدف المتشددين الأكراد في المنطقة استكملت بدرجة كبيرة”.

وشنت الشرطة والجيش التركي الشهر الماضي عمليات واسعة ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني في عدة بلدات بالمنطقة التي تقطنها غالبية كردية مما صعد الصراع الذي اشتعل مجددا بعد انهيار وقف لإطلاق النار في يوليو.

وقال الجيش إنه قتل أكثر من 500 من مقاتلي حزب العمال خلال الحملة. وقتل أكثر من 40 ألف شخص منذ أن حمل الحزب السلاح ضد الدولة عام 1984. ويقول حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد إن نحو 100 مدني قتلوا في المعارك.

ونقل عن داودأوغلو قوله في معرض حديثه عن خطط لإنشاء هيكل أمني جديد وإعادة تنظيم الإدارة الحكومية في إقليمين حدوديين “العملية انتهت بدرجة كبيرة”.

واضاف “لن يكون الأمر مثل العمليات القديمة سيكون هناك وجود أمني منظم بدرجة أكبر. الهدف هو بناء نظام عام… حتى لا يتمكن أي هيكل غير قانوني من السيطرة على أي شارع”.

ومنذ بدأت العمليات المسلحة قبل 31 عاما تركز الصراع في مناطق ريفية لكنه انتقل في الفترة الأخيرة إلى المدن.

ويقول الجيش إنه نجح خلال الحملة في إزالة حواجز وخنادق أقامها شبان من حزب العمال الكردستاني لمنع تقدم قوات الأمن. ونزح الآلاف من السكان عن المدن هربا من القتال واشتكى غالبيتهم من تنفيذ العمليات دون تمييز بين المسلحين وغيرهم.

وقال أوغلو العملية في سلوبي اكتملت بدرجة كبيرة. رُدمت الخنادق وأُزيلت الحواجز. سيتم تطبيق هيكل أمني جديد هناك”.

ومثلت سلوبي القريبة من الحدود العراقية محور الحملة الأمنية الواسعة للقوات التركية وكذلك بلدة الجزيرة المتاخمة للحدود التركية وحي سور التاريخي في مدينة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا.

وقال رئيس الوزراء: إن الجزيرة وسور ستشهدان إجراءات أمنية جديدة.

وانتقدت فيجن يوكسيكداج الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي خطة داودأوغلو، وقالت لأعضاء برلمانيين من حزبها “لنفترض أنكم نفذتم نقل المدينة… إلى أين ستنقلون ستة ملايين شخص صوتوا لصالح حزب الشعوب؟”.

5