تركيا تسلّح ميليشيات حكومة السراج لصد تقدم الجيش

حكومة الوفاق تتلقى شحنة من مركبات مدرعة وأسلحة استعدادا لما أعلنت أنها عملية موسعة لصد تقدم الجيش الليبي.
الأحد 2019/05/19
أنقرة تؤجج فوضى السلاح في ليبيا

طرابلس – تعمل أطراف عديدة على رأسها تركيا وقطر لدعم حكومة الوفاق وميليشياتها بالسلاح والعتاد لصد قوات الجيش الليبي التي تحاول تحرير العاصمة طرابلس.

وفيما يضيق الخناق على الميليشيات في طرابلس، فإن الهجوم الذي يقوده المشير خليفة حفتر لاستعادة العاصمة ينظر إليه إقليميا ودوليا كضرورة لا بد منها لتفكيك تلك الميليشيات التي تعمل ما في وسعها لإطالة الانقسام وتعميق الأزمة في ليبيا.

إلى ذلك قال تحالف من قوات موالية لحكومة الوفاق إنه تلقى شحنة من مركبات مدرعة وأسلحة السبت في إطار سعيه لصد هجوم يشنه الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وكتبت الحكومة المعترف بها دوليا في صفحتها على فيسبوك "إن حكومة الوفاق الوطني تعزّز قواتها المدافعة عن طرابلس بمدرعات وذخائر وأسلحة نوعية".

وأضافت الحكومة أن هذه التعزيزات تأتي "استعدادا لعملية موسعة يتم الإعداد لها لصد الهجوم" الذي يشنه الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر.

وصول المركبات المدرعة من طراز (بي.إم.سي كيربي) تركية الصنع إلى ميناء طرابلس
وصول المركبات المدرعة من طراز (بي.إم.سي كيربي) تركية الصنع إلى ميناء طرابلس

ونشر المكتب الاعلامي لعملية "بركان الغضب"، وهو التسمية التي أطلقت على الهجوم المضاد لقوات حكومة الوفاق الوطني، صورا لعشرات المدرعات على أحد أرصفة مرفأ طرابلس.

وأظهرت صور وتسجيلات مصورة نشرها التحالف على صفحته وصول عشرات المركبات المدرعة من طراز (بي.إم.سي كيربي) تركية الصنع إلى ميناء طرابلس.

وتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر فيها آليات عسكرية لدى إنزالها من سفينة شحن تحمل اسم "أمازون".

وحسب موقع "فيسيلفايندر" فإن سفينة الشحن التي ترفع علم مولدافيا وصلت قادمة من مرفأ سامسون في شمال تركيا.

وتواصل تركيا تأجيج نيران النزاع الليبي في ظل صمت دولي حيال تدخلاتها السلبية المتمثلة أساسا في إرسال الأسلحة وإيواء المتطرفين.

والمعروف أن ليبيا تخضع لقرار يحظر ادخال السلاح الى أراضيها لأي طرف، منذ الانتفاضة عام 2011 التي أطاحت بنظام معمر القذافي.

وكان متحدث باسم حكومة طرابلس قال هذا الشهر إن الحكومة تتواصل مع تركيا للحصول على “أي شيء يلزم لوقف الهجوم” بما في ذلك الدعم العسكري والمدني.