تركيا تضع الدولة الإسلامية والأسد في سلّة المخربين لأمن سوريا

الجمعة 2014/10/10
متى تتحرك تركيا وقد بلغ السيل الزبى؟

أنقرة - كرر رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الجمعة ان بلاده تعارض تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاصر مقاتلوه مدينة كوباني (عين العرب) السورية الكردية، ونظام الرئيس السوري بشار الاسد على حد سواء.

وصرح داود اوغلو للصحافيين ان "تركيا تعارض الدولة الاسلامية كما تعارض الاسد" و"الاسد والدولة الاسلامية مسؤولان عن كل تلك الاحداث المأساوية ".

ورغم موافقة برلمانها ترفض الحكومة التركية الاسلامية المحافظة حتى الان التدخل عسكريا ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاصر كوباني الواقعة على مسافة بعضة كيلومترات من الحدود التركية.

وتبرر انقرة رفضها قتال التنظيم بانها لا تريد بذلك تعزيز حكم عدوها اللدود بشار الاسد، عبر ذلك التدخل.

وتطالب باقامة منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي على طول الحدود بين سوريا وتركيا لاستقبال اللاجئين وحماية المناطق السورية التي تسيطر عليها المعارضة المعتدلة.

لكن هذا الموقف يثير استياء الولايات المتحدة التي تقود تحالفا يشن غارات جوية على تنظيم الدولة الاسلامية، وارسلت واشنطن الخميس مسؤولين من التحالف الى انقرة لحث قادتها على مزيد من الالتزام بالتدخل. وأكد داود اوغلو انه "لا يمكن ان يثبت احد ان تركيا تدعم الدولة الإسلامية".

وقد اتهم حلفاء تركيا انقرة بانها دعمت طويلا الحركات السورية الاكثر تطرفا بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية للاسراع في سقوط نظام الاسد.

وفي سياق متصل دعا مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستفان دي ميستورا تركيا الجمعة إلى السماح للمتطوعين بعبور الحدود مع سوريا لمنع مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من ارتكاب مذبحة في مدينة كوباني. ولا يزال هناك ما بين 500 و700 شخص معظمهم من كبار السن في كوباني.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي بجنيف "يجب أن يبذل الجميع ما بوسعهم لمنع هذا. أتمنى ألا نرى أناسا يذبحون".

1