تركيا تعادي لعبة ماين كرافت أيضا

الجمعة 2015/03/13
إخفاء لعبة ماين كرافت خطوة "حمقاء وسخيفة"

أنقرة- في خطوة اعتبرها مغردون أتراك على الشبكات الاجتماعية بـ”أنها حمقاء وسخيفة”، قامت السلطات التركية بحظر لعبة ماين كرافت Minecraft.

يذكر أن لعبة ماين كرافت تعتبر من الألعاب المسلية والأكثر شهرة في العالم والتي تقوم على مبدأ “ابني كي تعيش”، وهي عبارة عن عالم مليء بالمباني الضخمة، حيث أن كل شيء مبني من حواجز وعقبات تزداد تطورا من خلال استخراج المعادن المختلفة.

كما تتميز هذه اللعبة بأنها تخلق روح الإبداع لدى اللاعب، إضافة إلى أنها تشجعه على التعاون والعمل الجماعي، فمن الممكن اللعب مع أناس من مختلف أنحاء العالم.

وخلال اللعبة، يتعين على اللاعب مواجهة بعض “الوحوش”، وإن اضطر إلى قتلهم، وهو ما اعتبرته وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية تحريضا على العنف، إلى جانب إمكانية الخلط بين الحياة الافتراضية في اللعبة والحياة الواقعية، وبالتالي ممارسة العنف مع الحيوانات في الحياة الحقيقية.

وأصبحت لعبة ماين كرافت ظاهرة عالمية بعيد إطلاقها عام 2009 كمشروع أولي، وباعت الشركة منذ ذلك الحين أكثر من 50 مليون نسخة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف الذكية وأجهزة اللعب، مثل جهاز إكس بوكس، كما تم تحميل 100 مليون نسخة مجانا من الإنترنت سنة 2014.

وقالت وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية، إن لعبة ماين كرافت تشجع الأطفال على اللجوء إلى العنف، ما دفع كثيرين من عشاق هذه اللعبة إلى الإعلان عن غضبهم في وسائل التواصل الاجتماعي.

واعتبر المستخدمون أن “قرار الوزارة مبالغ فيه”، وقال مغردون ساخرون “إنها تعلمنا كيفية الدفاع عن أنفسنا بمواجهة وحوش الفساد”، في إشارة إلى تورط مسؤولين أتراك في قضايا فساد كشفتها شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان وزير الأسرة والسياسات الاجتماعية، التركي أيسينور إسلام أمر بإجراء تحقيق حول إمكانية تشجيع لعبة ماين كرافت على العنف، فيما أفاد تقرير آخر على موقع “ليدر جيم” بقلق السلطات التركية من إمكانية تلقي الأطفال رسالة غير مباشرة من اللعبة مفادها أن ضرب الحيوانات والبشر “شيء عادي”.

وفي أوروبا والولايات المتحدة، تم تصنيف لعبة ماين كرافت بأنها تتناسب مع الأطفال في سن الدراسة الابتدائية فما فوق، بعدما اكتسبت شهرة كبيرة بين الملايين من الأطفال والكبار في جميع أنحاء العالم. وكانت السلطات التركية حجبت العام الماضي موقعي تويتر ويوتيوب، غير أن قرارا قضائيا أنصف الشبكتين الاجتماعيتين وأمر برفع الحظر عنهما.

19