تركيا تفرج عن صحافي وتطالب بسجن 13 آخرين

المحكمة الدستورية تقضي بإخلاء سبيل الصحافي شاهين ألباي بعد أن حكمت بأن حقوقه قد انتهكت أثناء احتجازه.
الاثنين 2018/03/19
وضع ألباي تحت رقابة قضائية

إسطنبول (تركيا) - أفرجت السلطات التركية عن الصحافي شاهين ألباي، الذي قضى 20 شهرا في الحبس ووضعته قيد الإقامة الجبرية السبت، بعد ساعات من تصريح المحكمة العليا بالبلاد، حيث قضت في صالحه قائلة إن حقوقه قد انتهكت وأمرت بالإفراج عنه.

ونشرت صحيفة حريت صورا لألباي (74 عاما) وأفراد عائلته -من بينهم زوجته- يعانقونه بعد الإفراج عنه.

 وقالت قناة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية الخاصة إن المحكمة قضت الجمعة بإخلاء سبيل الصحافي شاهين ألباي تحت رقابة قضائية مع الوضع تحت الإقامة الجبرية في منزله. وكان شاهين يعمل بصحيفة “زمان” اليومية التي توقفت عن الصدور.

وكانت المحكمة الدستورية التركية قد حكمت الجمعة بأن حقوق ألباي قد انتهكت أثناء احتجازه وطلبت الإفراج عنه.

ووجهت لألباي اتهامات بالارتباط بمنظمات إرهابية ومحاولة الإطاحة بالحكومة في محاولة الانقلاب الفاشلة التي قتل فيها أكثر من 240 شخصا. وينفي ألباي الاتهامات.

وبالتزامن مع إطلاق سراح ألباي، طالب الإدعاء التركي بسجن 13 موظفا في صحيفة “جمهورييت” لمدة تصل إلى 15 عاما، وفق ما أعلنت الصحيفة ووسائل إعلام رسمية.

وتجري محاكمة 17 كاتبا ورسام كاريكاتير ومديرا في “جمهورييت” بتهم تتعلق بالإرهاب، وانطلقت مجريات محاكمتهم بتاريخ 24 يوليو 2017.

ورغم إطلاق السراح المشروط لعدد منهم خلال جلسات سابقة بما في ذلك اثنان الأسبوع الماضي، لا يزال الرئيس التنفيذي لـ”جمهورييت” أكين أتلاي في السجن. وطالب الإدعاء بإبقاء أتلاي الذي أكمل الأربعاء يومه الـ500 في السجن.

وبين الـ13 رئيس تحرير الصحيفة مراد صابونجو والصحافي الاستقصائي أحمد سيك ورسام الكاريكاتير موسى كارت والمعلق السياسي المخضرم قدري غورسل.

وتتهم السلطات التركية موظفي “جمهورييت” بتغطية الأحداث بأسلوب اعتبرته داعما لثلاث مجموعات تصنفها أنقرة على أنها “إرهابية”

18