تركيا تنقل رفات سليمان شاه وسط شبهات بالتنسيق مع داعش

الثلاثاء 2015/02/24
هل ستتعامل أنقرة مع قرية "آشمة" السورية، كما تتعامل مع أرض ضريح سليمان شاه في حلب باعتبارها أرضا تركية

أنقرة - قامت أنقرة بعملية عسكرية استخباراتية داخل الأراضي السورية، نقلت خلالها رفات سليمان شاه، جدّ مؤسس الدولة العثمانية عثمان بن أرطغرول، بيسر ونجاح أثارا عديد التساؤلات والشكوك، حول الطرف الثالث الذي ساعد الأتراك في تنفيذ المخطّط الذي لم يكن هدفه الرئيس ضريح سليمان شاه بقدر ما كان تحقيق تدخّل عسكري ناجح في سوريا.

حازت العملية التي قام بها الجيش التركي لنقل رفات سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية، من سوريا على الاهتمام، وسط قراءات متعدّدة عن أبعادها وخلفياتها وشكوك كثيرة حول مقاصدها، خاصة وأن الجنود الأتراك الذين يحرسون الضريح حوصروا لأكثر من ثمانية أشهر من قبل تنظيم الدولة الإسلامية الذي يفرض نفوذه على مدينة الرقّة.

أعلن عن العملية رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قائلا إن قوات تركية مكونة من 39 دبابة، و57 عربة مدرعة، و100 آلية، و572 جنديا، لإنقاذ سليمان شاه والجنود الأتراك الذين يحمونه. وأوضح أوغلو أن قوة تركية أخرى مصحوبة بالدبابات دخلت في نفس الوقت إلى محيط قرية “آشمة” في سوريا، وسيطرت على قطعة أرض بالمنطقة، ورفعت العلم التركي عليها، تمهيدًا لنقل رفات “سليمان شاه” إليها.

ونقل الرفات المزعوم لسليمان شاه ومرافقيه اللذين كانا مدفونين بجانبه في منطقة “قره كوزاك” بريف حلب إلى ضريح مؤقت داخل أحد الثكنات العسكرية التابعة للقوات البرية التركية، بولاية شانلي أورفه، جنوب تركيا.

وأقيمت في الثكنة مراسم بدأت بعزف النشيد الوطني التركي، لدى وصول التوابيت الثلاثة، التي سجيت على منصة تحلق حولها جنود أتراك، أدّوا التحية العسكرية مع إطلاق ثلاث طلقات، ثم تلا مفتي شانلي أورفه أدعية وآيات من القرآن الكريم، لتودَّع بعد ذلك التوابيت في الضريح المؤقت، الذي رفع بجانبه العلم التركي.

لا شك أنّ مثل هذه العملية، ليس هدفها ضريح سليمان شاه فقط، وليس أدلّ على ذلك القوّة الهائلة التي سخّرتها المخابرات والسلطات التركية للقيام بعملية نقل الرفات، التي سبق وأن قام بها الأتراك، أيام الوفاق مع سوريا.

محاولة عرض الحكومة سحب جنودها من ضريح سليمان شاه وكأنه نصر يدل على أن هذه العملية مدروسة بين الحكومة والتنظيم

ونقل رفات سليمان شاه، لأول مرّة، سنة 1973، حين كانت مياه سد الفرات ستغمر الضريح. وبعد مفاوضات تركية سورية، تقرر نقل الضريح إلى منطقة مسيجة قرب قرية “قره كوزاك” على بعد 25 كلم من تركيا مساحتها 8.797 متر² داخل محافظة حلب.

مشاهد كثيرة تغيّرت على امتداد التاريخ الفاصل بين عملية نقل الرفات “السلمية” التي حدثت سنة 1973، وبين العملية العسكرية الضخمة، التي تمّت سنة 2015.

وهذه التغيّرات صنّفها المحللون في خانتين؛ الأولى خانة داخلية تتعلّق بالعلاقة بين المعارضة وحزب العدالة والتنمية الحاكم، والخانة الثانية تتضمّن القراءات الخاصة بالسياسة الخارجية لأنقرة في السنوات الأخيرة وعلاقتها بسوريا ودول عربية وغربية وجهات متورّطة فيما يجري في المنطقة.


السلطة تتّهم المعارضة


بعض الخبراء والكتّاب الأتراك، تبنّوا موقف السلطة وروّجوا لهذه العملية باعتبارها تأتي كردّ على الإشاعات التي نشرتها المعارضة التركية، حول هجوم منتظر على قبر سليمان شاه، بهدف إفشال الانتخابات القادمة، وإضعاف موقف حزب العدالة والتنمية، الحاكم منذ أكثر من 12 عاما.

يؤّيد هذا الموقف الكاتب إبراهيم قارغول الذي قال إن بعض الأطراف في تركيا “ومنها حزب الشعب الجمهوري، نشرت إشاعات تتحدّث عن شن هجوم قريب على ضريح سليمان شاه الذي يخضع للسيطرة التركية في الأراضي السورية”.

ويوضّح قارغول أن مثل هذه الإشاعات لم تكن تهدف إلى التحذير من هذا الاحتمال، وإنما الغاية منها تحفيز جهات خارجية معادية لتركيا على شن الهجوم.

هل عملية «سليمان شاه» هزيمة لتركيا؟
◄رجب طيب أردوغان الرئيس التركي: نقل ضريح جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية في سوريا ليس انسحابا بل إعادة تموضع موقتة

◄ غورسيل تكين أمين عام حزب الشعب الجمهوري: للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية التركية نخسر أراضينا دون قتال، إنه أمر غير مقبول

وفي تعليقها على العملية، أبدت أحزاب المعارضة التركية رد فعل عنيف معتبرة أن الحكومة تخلت بسهولة عن جزءا من الأرض التركية، ووصفت العملية بـ“الفضيحة” مطالبة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو بتقديم استقالته.

وعلّق كمال كليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، على هذه العملية قائلا “إن الدولة القوية ليست تلك الدولة التي تترك أراضيها من دون أية مواجهة إنما تتجلى قوتها وأصالتها في تلقينها الدروس والعبر للإرهابيين. كما أن محاولة عرض الحكومة هدم مركز الشرطة الخاص بها وسحب جنودها من هناك وترك أراضيها، وكأنه نصر يدل على أن هذه العملية مدروسة بين الحكومة والتنظيم”.

وقال دولت بهشلي زعيم حزب الحركة القومية، ثاني أكبر أحزاب المعارضة، إن "رئيس الوزراء ومعاونيه الذين يصفون هذا التخاذل وهذا الجبن باسـم “عملية الشاه فرات” حوّلوا رموز وتقاليد الدولة إلى خرابة مهدّمة بعدما قاموا بتدمير تلك الرموز".

وفي معرض رده على انتقادات زعيم حزب الحركة القومية المعارض دولت بهشلي، قال داود أوغلو “إن السيد بهشلي الذي لم نره يولي اهتماما بالمسلات الأورخونية -مسلات بالأحرف التركية القديمة- عندما كان في الحكم، نجده اليوم يتكلم عن رفات الأجداد”. وأضاف “نحن لم ننسحب من أي أرض لنا، بل ما فعلناه هو تحصين ضريح سليمان شاه، ليرفرف العلم التركي عاليا إلى الأبد وداخل الحدود السورية”.

مراقبون: عملية سليمان شاه تؤشر إلى أنقرة، التي كانت تعارض محاربة داعش، بدأت تستجيب لضغوط أوروبية وأميركية لضرب التنظيم المتشدّد بعد انتشاره في ليبيا وتهديده لمصر

ويكشف السجال بين الحزب الحاكم والمعارضة التركية، ما يتّفق إليه المحللون بأن الجانبين يستغلاّن قضية ضريح سليمان شاه ومكانته الشعبية والثقافية، كلّ لصالحه.

وفي هذا السياق، يقول محمود حمدي، الباحث بمركز الأهرام للدراسات، لـ”العرب”، إن الضربة التي شنتها تركيا على سوريا، تمت من أجل تحقيق عدة أهداف لصالح الحزب الحاكم، على رأسها توجيه رسالة إلى الشعب التركي، لاستثارة مشاعره، خاصة أنها استهدفت أحد أهم الأضرحة بالنسبة إلى الأتراك، ما يمكن أن يخلق المزيد من الشعبية للحزب الحاكم، في ظل التوترات الداخلية التي تشهدها تركيا.

وأكّد حمدي أن رغبة الحزب الإسلامي الحاكم في تركيا، واضحة في تعزيز هيمنته على الجيش، وإقحامه في عملية عسكرية خارجية، لتكون رسالة إلى العالم كله أن الحزب الحاكم، له اليد الطولى على مقاليد الأمور في البلاد، بما فيها الجيش.


الطرف الثالث


النقطة الثانية في قراءة تداعيات عملية نقل رفات سليمان شاه، التي وصفتها مؤسسات إعلامية مقرّبة من حزب الله اللبناني، بـ”الغزوة”، تتعلّق بالأحداث الإقليمية والدولية وسياسة أنقرة الخارجية ووجود طرف ثالث ساعدها على تنفيذ العملية.

البارز في هذه العملية البرية أنها كانت سريعة ولم تتخللها أي اشتباكات، حيث دخلت قوة كبيرة من الجيش التركي في عمق ثلاثين كيلومترا داخل الأراضي السورية ونقلت رفات جد مؤسس السلطنة العثمانية إلى تركيا، دون أي تعقيدات، الأمر الذي يثير تساؤلات عديدة حولها، فكيف ترك داعش الذي يسيطر على الرقّة، القريبة من مكان الضريح، هذا العدد الهائل من القوّات من الدخول، وكيف أقنعت تركيا الأكراد بمساعدتها، رغم الخلافات بينهما، وأي دور لقوّات التحالف القريبة من عين العرب-كوبناي التي مرّت منها القوات التركية وقطعت مسافة حوالي 35 كيلومترا جنوبا حتى وصلت إلى مكان الضريح على ضفاف نهر الفرات.

المؤكّد، وفق المحلّلين، أن التوغل البري التركي في الأراضي السورية، لم يكن ليتمّ في غياب تغطية سياسية وعسكرية خارجية. وجزء من هذه التغطية وفّره الأكراد الذي نجحوا في حصر وجود تنظيم داعش في المناطق الكردية وخصوصا مدينة عين العرب-كوباني.

وقد علّق زعيم حزب الشعوب الديمقراطي (حزب ذو غالبية كردية) صلاح الدين دميرطاش، على هذا التعاون قائلا “إن عملية سليمان شاه أثبتت أنَّ الأكراد وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في كوباني، لا يشكلون تهديدا على تركيا، وداعش هي عدوة تركيا وهي التهديد الوحيد عليها”.

وأبدى نشأت الديهي، الباحث في الشؤون التركية، تعجبه من عدم قيام داعش بالهجوم على ضريح سليمان شاه، رغم ما تشنه من هجمات إرهابية يومية في سوريا على بعض الأضرحة وغيرها، كذلك لم تقم بالرد على القوات التركية أثناء تنفيذ هجومها على الضريح، مشددا على أن كل هذه دلالات واضحة على أن تركيا تربطها علاقات مع داعش.

ويرى مراقبون أن تجاذبا آخر يحف بهذه العملية، حيث أنه في الوقت الذي استهجنها نظام الأسد متهما تركيا بانتهاك التراب السوري، أكد رئيس “الائتلاف الوطني السوري المعارض”، خالد خوجة، في مؤتمر صحافي عقده، أول أمس الأحد، في إسطنبول أن “الحكومة التركية قامت بشكل رسمي بإبلاغ الائتلاف الوطني مسبقاً بتنفيذ عملية نقل ضريح سليمان شاه، وتأمين جميع الحراس الذين كانوا في الموقع. بصفته الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري”.

وأضاف خوجة أنه “تم التنسيق مع قوات الجيش الحر في المنطقة لإتمام العملية التي نعبّر عن ارتياحنا لنجاحها”، مشيراً إلى أن “المنطقة التي يقع فيها الضريح هي أرض تركية، وفق المعاهدات الخاصة بذلك، ولا إشكال في التدخل لحمايتها وتأمينها طالما تم ذلك بالتنسيق مع السوريين وبشكل رسمي”.

ولفت إلى أن “عملية النقل هذه تهدف إلى تأمين الحراس الموجودين حول الضريح، وإبعاد الضريح عن مناطق الخطر ريثما تهدأ الأوضاع، وبالتالي فإن الرفات ستعود إلى مرقدها في نفس المكان بعد زوال الخطر وعملية النقل من هذا الجانب تعتبر عملية مؤقتة، تصبّ للمحافظة على الإرث التاريخي المشترك للشعبين”.

وفي قراءة أخرى، يرجّح مراقبون أن عملية سليمان شاه تؤشر إلى أنقرة، التي كانت تعارض محاربة داعش، بدأت تستجيب لضغوط أوروبية وأميركية، لضرب التنظيم المتشدّد بعد انتشاره في ليبيا وتهديده لمصر، وإنذاره بعمليات في قلب أوروبا.

ويستحضر المحلّلون، في ذات السياق، الاتفاق الذي وقّع مؤخّرا بين تركيا وواشنطن، القاضي بتدريب قوّات من المعارضة السورية لقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية ونظام الأسد، الذي يتحتّم على تركيا إسقاطه لحماية مصالحها الضاربة في العمق السوري.

مشاهد كثيرة تغيّرت على امتداد التاريخ الفاصل بين عملية نقل الرفات 'السلمية' التي حدثت سنة 1973، وبين العملية العسكرية الضخمة، التي تمّت سنة 2015

وكان متحدث باسم السفارة الأميركية في أنقرة أعلن أن تركيا والولايات المتحدة الأميركية وقعتا (19 فبراير 2015) اتفاقا بشأن برنامج تدريب وتسليح قوات المعارضة السورية المعتدلة. وفي سياق نفس الموضوع صرّح وزير الخارجية التركي، مولود شاوش أوغلو، “أن قوات المعارضة السورية التي سيتم تدريبها وتجهيزها ستقاتل تنظيم “داعش”، كما ينتظر منها في نفس الوقت أن تقاتل ضد النظام. نحن والأميركيون متوافقون في هذه المسألة”.

ويأتي هذا الاتفاق بعد توتّر كاد يعصف بالعلاقات الأميركية التركية على خلفية الأزمة السورية، وهو توتر ناتج عن الأولويات المختلفة لدى الدولتين. ففي حين تريد أنقرة إسقاط نظام بشار الأسد، حدّدت واشنطن أهدافها بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وفي المقابل، تخشى كل دولة أن تتبنى أهداف الدولة الأخرى فتهمّش بذلك أهدافها الرئيسية الخاصة.

ولا يستبعد سونر جاغابتاي، الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أن يحدث اتفاق بين أنقرة وواشنطن، باعتبار أنهما ولئن اختلفتا في الرؤية حول حلّ الأزمة السورية، فإنهما تلتقيان في النظرة نحو “داعش”، الذي يسعى إلى تشكيل دولة على نسق حركة “طالبان” على طول حدود تركيا البالغة نحو 900 ميلا مع العراق وسوريا، مما يشكّل أكبر تهديد وجودي لتركيا منذ أن طالب جوزيف ستالين بأراض في عام 1946.

لذلك فإن تركيا بحاجة إلى الولايات المتحدة من أجل التصدي بفعالية لنظام الأسد وتنظيم داعش على حدٍّ سواء. سشو يضيف جاغابتاي، أنه إذا ضمت الولايات المتحدة تركيا إلى صفوف شركائها، سيسهل عليها محاربة داعش والإطاحة بالأسد.


تسريبات تكشف المخطط


نقطة أخرى لا تقلّ أهمية في قراءة الحدث، تتعلّق بالتسريب الذي خرج إلى النور السنة الماضية، في قمّة الجدل الذي أثير حول اتهامات بالفساد لأردوغان ومقرّبين منه. هذا التسريب، الذي عرض على موقع يوتيوب، في 4 أبريل 2014، كان لاجتماع أمني سرّي لمسؤولين أتراك يتحدّثون فيه عن نيّة تركية للتدخّل في سوريا عسكريا بحجة حماية قبر سليمان شاه الموجود في شمال حلب.

دولت بهشلي زعيم حزب الحركة القومية: رئيس الوزراء ومعاونيه حوّلوا رموز وتقاليد الدولة إلى خرابة مهدّمة بعدما قاموا بتدمير تلك الرموز

وقالت وسائل إعلام تركية إن المتحدّثين هم: أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية التركي في ذلك الوقت، وهكان فيدان، رئيس جهاز المخابرات التركي، والفريق الأول يشار غولر رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش التركي، وفريدون سينيرلي، نائب وزير الخارجية التركي.

وقد جاء على لسان هكان فيدان، رئيس جهاز المخابرات التركي الذي استقال مؤخّرا ليترشّح للانتخابات البرلمانية، أن المخابرات التركية أرسلت “أكثر من 2000 شاحنة مليئة بالأسلحة والذخائر إلى الطرف الآخر”. وردّ عليه الفريق الأول يشار غولر، الذي قال إنه “التقى هذا الطرف شخصيا، بأنه يرى أنه -أي الطرف الآخر في سوريا- ليس في حاجة للأسلحة بل إلى الذخائر”.

فيما شدّد أحمد داوود أوغلو في حديثه على ضرورة توجيه الضربة العسكرية، مؤكّدا، وفق ما نقله التسريب المزعوم على لسانه “علينا من أجل إرسال الدبابات أن نكون أكثر حكمة. وأن نأخذ بعين الاعتبار في هذا الأمر أننا سندخل حالة حرب وبهذا العمل سيكون تحركنا هناك سبب ذلك”.

وردّ عليه يشار غولر، رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش التركي، بضرورة اختراع “سبب حتمي للحرب. لأن هذا العمل سيكون الحرب بعينها”. هنا قاطعه هكان فيدان قائلا “الشيء الذي لم أتقبله إلى الآن هو أننا هل من أجل قبر سليمان شاه بمساحة 10 دونم ندخل الحرب أو من أجل 22 إلى 38 عسكري -يقصد الحراس الأترك على قبر سليمان شاه- نخاطر بآلاف الكيلومترات على طول الحدود”.

فيما أكّد فريدون ” إن 10 دونمات من الأراضي، العائدة لنا، ستكون سببا حقيقيا لأخذ مشروعية تحركنا ضد داعش وستكون الدنيا كلها خلفنا. لا يوجد تردد أبدا في ذلك الأمر”. ونقل أوغلو عن الرئيس التركي، (رئيس الوزراء في ذلك الوقت) أنه دعاه هاتفيا إلى ضرورة “وضع حسابات لهذا الأمر”. وأيد موقف رئيس جهاز المخابرات التركي الذي قال إنه على الجهات التركية “خلق سبب وتحديد الهدف في الزمان والمكان المناسبين لتوجيه الهجوم العسكري على قبر سليمان شاه لتفادي النقص الاستراتيجي المقصود”.

7