تركيا توسع دائرة الاشتباه بتدبير الانقلاب

السبت 2016/10/01
إيقافات بالجملة

أنقرة - أوقفت السلطات التركية المئات من الموظفين وحراس السجون عن العمل للاشتباه في صلتهم برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو الماضي.

وقال وزير العدل بكر بوزداغ في تصريحات صحافية، الجمعة، إنه “تم إيقاف 1500 من موظفي وحراس السجون عن العمل لفترة وجيزة للتخلص من الأفراد الذين تربطهم صلات بغولن في السجون التركية، لكن من الممكن إقالتهم إذا ثبتت صلتهم به”.

وذكرت محطة “سي.إن.إن ترك”، أن الشرطة داهمت أكبر سجن ومحكمة في البلاد بعد صدور أوامر باعتقال 162 من العاملين في السلك القضائي وحرس السجون في إطار التحقيقات.

وقالت المحطة إن ممثلين للادعاء أصدروا أوامر باعتقال 87 من العاملين في السلك القضائي أيضا وداهمت الشرطة ثلاث محاكم في إسطنبول من بينها محكمة جاغلايان، حيث يجري البعض من أهم المحاكمات.

كما صدرت أوامر باعتقال 75 من حراس السجون والموظفين في ثلاثة سجون بإسطنبول ومن بينها سجن في سيليفري، وهو أكبر سجن في تركيا.

وكانت السلطات قد أصدرت قرارات بإقالة نحو مئة ألف شخص في الجيش والجهاز الإداري والشرطة والقضاء أو إيقافهم عن العمل واعتقل نحو 32 ألف شخص للاشتباه في صلتهم بمحاولة الانقلاب.

وتثير الحملة التركية المستمرة من أكثر من شهرين مخاوف جماعات حقوقية وحلفاء غربيين يخشون من أن يتخذ الرئيس رجب طيب أردوغان محاولة الانقلاب ذريعة لكبح كل أشكال المعارضة وتصعيد الإجراءات ضد أشخاص يشتبه في أنهم متعاطفون مع المسلحين الأكراد.

وأشار أردوغان، الخميس، إلى إمكانية تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام بعد فرضها لمدة ثلاثة أشهر عقب محاولة الانقلاب.

وطلبت تركيا من الولايات المتحدة تسليم غولن بهدف محاكمته لاتهامه بأنه العقل المدبر لمحاولة الإطاحة بالحكومة، فيما ينفي غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا منذ 1999 أي دور له

5