تركيا تُقحم بوارجها الحربية لدعم ميليشيات الوفاق

بوارج تركية تقصف منطقة العجيلات في تصعيد عسكري خطير للعمليات العسكرية غرب ليبيا.
الأربعاء 2020/04/01
تصعيد تركي خطير

طرابلس - أفاد اللواء أحمد المسماري المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي بأن بارجة تركية تتمركز على سواحل غربي ليبيا تقصف منطقة العجيلات بالصواريخ، دون حدوث أي خسائر.

ومن شأن هذا التصعيد العسكري من قبل الجانب التركي للعمليات الجارية غربي البلاد أن يزيد من تعميق الوضع حيال الملف الليبي، كما سيشكل إقحام النظام التركي لبوارجه الحربية تطورا خطيرا في المعارك الدائرة بعد تكبّد حكومة الوفاق هزائم وإخفاقات متتالية منذ دخول أنقرة على خط الأزمة.

وكانت البوارج التركية المتمركزة في عرض البحر قبالة السواحل الليبية يقتصر دورها على مرافقة سفن شحن تقل أسلحة ومعدات عسكرية وإرهابيين ومرتزقة سوريين لدعم حكومة فايز السراج.

ويكشف إقحام الرئيس التركي لبوارج حربية من أجل دعم ميليشيات طرابلس، الفشل الذريع لمخططه في ترجيح كفة حكومة الوفاق على حساب الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

وقال مراقبون إن هذا التطور يعكس مدى تخبط وارتباك النظام التركي حيال تطورات الوضع في ليبيا، مشيرين إلى أن ذلك سيزيد من توريط أردوغان أمام المجتمع الدولي، وسط دعوات أممية إلى وقف إطلاق النار ورفض أي تدخل أجنبي.

وتمكنت قوات الجيش من تحقيق انتصارات كبيرة في مناطق إستراتيجية على أكثر من جبهة، حيث سيطرت على مناطق على الحدود التونسية غرب البلاد وحققت تقدما ملحوظا في معركة تحرير العاصمة الليبية طرابلس وسط تراجع الميليشيات الإرهابية.

وعلى وقع إخفاقات النظام التركي في الجبهة الليبية وعدم إيفائه بوعوده،  تسود حالة من التململ في صفوف المقاتلين السوريين الذين تم استقدامهم إلى ليبيا.

وكان لهذه الهزائم وقع كبير على الأداء السياسي لحكومة الوفاق التي تشهد تصدع وخلافات بين أعضائها بعد أن حملت الميليشيات المسؤولية كاملة للسراج.