تركيا: حملات اعتقال ومحاكمات لأعضاء حزب الشعوب الديمقراطي

الجمعة 2016/01/08
اردوغان يصعد من حملاته على معارضيه الاكراد

اسطنبول - داهمت الشرطة التركية الجمعة مكاتب حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد وسط اسطنبول الجمعة واعتقلت عددا من الاشخاص وصادرت العديد من الوثائق.

واغلقت شرطة مكافحة الشغب مدخل الشارع المؤدي الى مكتب الحزب في منطقة بيوغلو فيما قامت شرطة مكافحة الشغب بتفتيش المكتب.

وذكر الاعلام التركي انه تم اعتقال العديدين خلال العملية التي استمرت ساعتين من بينهم روكيي ديمير رئيس فرع الحزب في بيوغلو.

وصعدت السلطات ضغوطها القانونية على حزب الشعوب الديموقراطي فيما يشن الجيش حملة متواصلة لاخراج مسلحين اكراد من بلدات في جنوب شرق البلاد. وفتح الادعاء تحقيقات بحق زعيمي الحزب صلاح الدين دمرتاش وفيغين يوكسيكداغ، ودعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى رفع الحصانة البرلمانية عنهما.

وتتهم السلطات حزب الشعوب الديموقراطي بانه الذراع السياسي لحزب العمال الكردستاني المحظور والذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون كمنظمة ارهابية، وهو ما ينفيه الحزب بشدة.

وكانت وزارة الداخلية التركية فصلت 25 عمدة ينتمون للحزب منذ بداية أغسطس في جنوب شرق تركيا .

وقد تم فصل الزعماء المحليين ، الذي ينتمون لفرع من الحزب، خلال الخمسة أشهر الماضي بدعوى اتهامهم بتقويض وحدة وسلامة الدولة وانتهاك المناطق الأمنية من بين تهم أخرى .

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتهم الأسبوع الماضي زعيم الحزب الموالي للأكراد بالخيانة ، بعدما دعا لتطبيق الحكم الذاتي في جنوب شرق البلاد ، وهي المنطقة ذات الأغلبية الكردية ، حيث تشن السلطات عمليات ضد حزب العمال الكردستاني المحظور.

ويقول إردوغان إن عملية السلام الآن "على المحك" وقال الأربعاء الماضي إن عددا من أعضاء البرلمان ورؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي يتصرفون كأعضاء في مجموعة إرهابية وطالب باتخاذ إجراء قانوني بحقهم.

واشتدت وطأة الاشتباكات في الأيام الماضية مع دخول عملية عسكرية أسبوعها الرابع. ويشكو سكان أن العمليات تنفذ دون تمييز وأن حظر التجول المفروض على مدار الساعة منع حتى المرضى من الذهاب للمستشفيات.

وتقول السلطات إن العملية العسكرية تستهدف المسلحين من حزب العمال الكردستاني وليس المدنيين وإنها بدأتها ردا على هجمات ضد قوات الأمن.

1